السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

(المرأه المكية)

[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/suNDmznWI8A”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]

(اختصها الرحمن لهذا الدور )
تتمتع المرأة في الإسلام بمكانة رفيعة حيث جعلهن شقائق الرجال، هناك نماذج من التاريخ كدور هاجر زوج إبراهيم عليه السلام وأم المؤمنين خديجة زوج نبينا محمد وسمية بنت خياط وأسماء بنت أبي بكر، مبينة أن المرأة المكية تتمتع بقدر كبير من المساواة بين عنصري المجتمع في الوقت الذي تحرم فيه من حقوقها في كثير من المجتمعات.
المرأة المكية أخت الرجال وأنها تفانت في خدمة مجتمعها،وفي أروقة وساحات الحرم المكي الشريف أشبه ما يكون بجامعة مفتوحة، يشد لها الرحال من جميع أصقاع الأرض، بغية الحصول على مختلف المعارف والعلوم من مصادرها الموثوقة حيث كان لها المقام الأرفع في تلك العلوم التي إستخدمت كجوازات سفر عابرة لنقل العلوم في جميع قارات الأرض. «المرأة» كانت حاضرة في هذا المشهد على مدى عقود حيث برزت عشرات الداعيات والعالمات، حيث كانت مجموعة كبيرة من العالمات المحدثات اللاتي تم إيكال الأمر لهن للتدريس وتفقيه الناس خلال قرون عديدة. اليوم تعود المرأة محاضرة ومعلمة داخل الحرم المكي بعد أن قررت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين إعادتها تأكيداً منها على أهمية دور المرأة في إعطائها دروساً تاريخية للمرأة خاصة إذا كانت حاجة أو معتمرة لتفسير كثير من الأمور والمواقف الكثيرة والمتعددة التي تقوم بها المعتمرات والحاجات.
إن إختيار المرأة لتعود محاضرة داخل أروقة الحرم المكي هو دليل على أهمية عمل المرأة كعالمة وفقيهة، حيث يجب ألا يحجم عمل المرأة وأن تعطى حقها في التدريس شأنها شأن العالمات الفقيهات في مختلف العصور، بحيث لا يمس أخلاقياتها وفي اروقة الحرم المكي ترى منظر جميل تحن له العين والقلب من حلقات حفظ ومراجعة القران وتدارسه وتعاهده وحفظ الحديث وتعلمه وعلوم القرآن الكريم ونجدها في كل مكان تساعد هذه وتتحمل هذه وتدعوا تلك وتعلم الصغيرة وتراعي الكبيرة  ولها الدور الكبير في العطاء بل هي المكية التي ترى انها تستحق هذا الشرف وحيث إن الدروس في الحرم المكي الشريف بدأت منذ وقت مبكر من صدر الإسلام، وهناك من بدأ تلك الدروس من صحابة الرسول – صلى الله عليه وسلم – حيث ان تلك الدروس إستمرت تتطور على إمتداد التاريخ، ومرت بتطورات نوعية هبوطاً وصعودا، اصبحت تراجع التدريس داخل جنبات الحرم المكي الشريف، حيث عملوا على تقليص الدروس الدينية داخل المسجد الحرام،
إن المرأة المكية حققت مكانة علمية عالية على مر عصور التاريخ الإسلامي ومراحله، فظهرت نساء عالمات في مختلف مجالات المعرفة وفروعها من نظرية وعلمية، إذ جلست المرأة محدثة وفقيهة كما كانت أديبة وشاعرة وطبيبة مداوية، المرأة المكية لم تتغيب عن الظهور في الحياة العلمية على مر العصور التاريخية فكان ظهورها بارزاً وواضحاً ولقد لاحظنا هذا الحضور من خلال ما طالعناه من كتب التاريخ المكي وكتب الطبقات والتراجم التي قرأنا فيها الكثير من أخبار النساء المكيات الساعيات إلى طلب العلم على كبار شيوخ عصرهن، والكثير من النساء العالمات اللاتي كن ينشرن العلم ويدرسنه في مختلف المجالات وفي مختلف مواطن التعليم سواء في الحرم المكي أو في بيوتهن ضمن أفراد عوائلهن العلمية من آباء وإخوة وأزواج، حيث تنعقد المجالس العلمية ويقع فيها تبادل المعرفة والعلوم الدينية وخاصة رواية الأحاديث النبوية والآثار المحمدية للمصطفى – صلى الله عليه وسلم.
من أهم تلك المهن التي امتهنتها المرأة المكية مهنة الطوافة، حيث تعاضدت مع الرجل المكي في مهنة الطوافة، من خلال تقديم المساعدات والخدمات التي تلبي احتياجات الحاجات القادمات من دول إسلامية متعددة في ذلك الوقت،
وقد أسهمت بدور إيجابي وفعال في المجتمع المكي وروينا نبذة عن الحياة العلمية والمهنية والاجتماعية التي ساهمت فيها المرأة.
وما يخص عمل المرأة المطوفة أن المرأة المكية ساهمت منذ بدايات العصور القديمة والإسلامية وحتى عصرنا الحاضر بدور كبير في خدمة حجاج بيت الله الحرام، لا يقل أهمية عن دور الرجل في خدمة الحجيج. ولقد حفلت كتب التاريخ المكي وكتب التراجم ومؤلفات الرحالة وغيرها من المصادر بما يوضح هذا الدور، ويسجل عملها في مهنة الطوافة وما تقدمه من خدمات للحجيج بداية من التجهيزات المنزلية، والاستقبال، وتجهيز الطعام، إلى مساعدة الحاجات حتى في العناية بأطفالهن عند ذهابهن لتأدية المناسك، والإرشاد والتوجيه لهن في ما يخص أداء الشعائر للفريضة. ويرجع ذلك بما تميزت به المرأة المكية من علم في الفقه الإسلامي، مع التنويه إلى طبيعة تخصص العوائل المكية في استضافة الحجاج وتميزهم بنوع هذه الاستضافة بحسب الجنسيات المختلفة للحجيج. فمن العوائل من تخصص في استضافة حجاج قارة أو دولة محددة مثلاً حجاج المغرب الإسلامي أو المشرق
وايضا دور المرأه المكيه في موسم الحج او العمرة في رمضان الدور الهام في توعية وتسهيل كل ما تحتاجه الزائرة او المعتمرة او الحاجة بكل ما يفقهها في الدين والرعاية والاهتمام وبناء جسور الود والتواصل الديني والاجتماعي وهذا ما يحتمه عليها دينها ووطنها وقناعاتها في خدمة ضيفات الرحمن في هذه المواسم الايمانية وبكل حب وتفاني وفرح لما يعود عليها بالاجر والمثوبه يا لها من امرأة عظيمة اختصها الرحمن بهذه الخصال وهذه المكرمة فهنيئا لك آيتها المرآة المكية هذه الاجور العظيمة .

[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″]

[better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””]

[/vc_column][/vc_row]

أ. مريم حكمي

أ. مريم حكمي

6 مقالة
منضم منذ 16 فبراير 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *