بقلم✍️ المستشار الأسري حاتم ابوالنجا
تكون سعيدا تطور في حل المشكلات: كُن متطوراً متجدداً، واكب الزمن، أتوقع الاَن أن نظرية بُعد النظر لم تعد تكفي في حل المشكلات فهي الا تواكب كميات التطور.
يجب أن تكون النظرة للأمور ثلاثية الأبعاد، يجب أن تنظر لَلأمور ليس ببعد النظر بل بمنظر جوي من أعلى إلى أسفل، من التعاسة ألى تطور الذات في حل المشكلات.
كل ما حولنا في تطور حتى في أبسط الأدوات، هناك تطور، فقلم الرصاص مثلا تطور نعم قلم الرصاص، فأصبح متعدد الألوان وخرج بعضهم عن الشكل المعتاد فصنع قلم الرصاص بشكل مثلث والبعض قرر الاستغناء عن بري قلم الرصاص فصنع قطعاً تُوضع خلف بعض، وعندما تنتهي تبدل بقطعة غيرها.
فحل المشكلات من أهم الأمور التي نحرص على تطورها في شخصياتنا.
يا أصحاب السعادة كما نطور العقول بالعلم ونطور أجسادنا بالطعام ونطور علاقتنا مع الآخرين بالتواصل الاجتماعي معهم يجب أن نطور حالً المشكلات، والأجمل أن ننقل هذا التطور.
أيضاً لتكون سعيداً انتبه أن تكون لديك مشكلة في السمع: لا أقصد مرض في السمع-لا يا أصحاب السعادة- بل أقصد من المؤكد أ ن في هذه الحياة من يقدم لك النصيحة لوجه الله، نصيحة خالصة نابعة من صميم القلب، لذلك ركز في كلام من يحبوك من يهمهم مصالحك، من يهمهم منظرك أمام الناس، فالدنيا مهما كانت سوداء فلا يزال الخير فيها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الخير في أمتي إلى قيام الساعة).
يا أصحاب السعادة ركز فيما يقوله لك المُحب، لأن عدم التركيز والعناد في بعض الأحيان يقودك إلى مشكلة في السمع، فيرفض عقلك أن يمرر ويحلل هذا الكلام المُنصب من ُمحب إلى ُمحب، وهذا مقصدي من قول انتبه أن تكون لديك مشكلة في السمع.
يا أصحاب السعادة ركزوا فيما ألقيته على مسامعكم وهذا من محب لمحب.
شكرا لكم يا أصحاب السعادة.

