الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

“لتكون سعيدا” يجب عليك أن تحترم عطاءك،،، واحتفظ بقيمتك

بقلم✍️المستشار الأسري حاتم أبوالنجا

لتكون سعيدا يجب عليك أنت – نعم أنت- أن تحترم عطاءك، لا تبالغ في العطاء لمرحلة نسيان النفس المبالغة في العطاء، يا أصحاب السعادة حرق للذات وحرق لفكرة العطاء في حد ذاتها، لدرجة أن هذا العطاء سيعتبره الاخذين منه أنه حٌق مكفول له بسلطة وقوة قانون الأنانية لدرجة أنك في يوم ستصل إلى مرحلة تُدافع فيها عن هذا العطاء بدل من أن تُشكَر عليه.
هناك نفوس طيبة تسير بيننا على هذه الكرة الأرضية، هؤلاء أكسجين حياتهم هو العطاء، أنا شخصياً أحبُ هذه النفوس.
يا أصحاب السعادة لا مشكلة في التمسك بالعطاء ولكن بشرط أن يصرف هذا العطاء لمن يحترم هذا العطاء، ولمن يشكر هذا العطاء.

العطاء يا أصحاب السعادة تاج على رأسك وفخر وليس حلبة دفاع عن النفس، مع ملاحظة أنه من أبسط حقوقك أن تقول هذا اليوم ليس لي مزاج أن أ عطي ما ليس بواجب علي، من حقك التمرد بعدم العطاء خصوصاً للشخصيات ذات النفسية المريضة والتي تنتقم منك من خلال تسفيه عطائك لدرجة أن يصبح عطاؤك حبلاً تُقادُ به وأنت الا تشعر.

يا أصحاب السعادة كما أنه من الجميل أن تعطي ما ليس بواجب عليك فهناك الأجمل، ألا وهو تقدير ذلك العطاء، فالأجمل من العطاء هو تقدير هذا العطاء، فإن فرضنا أن عطاءك وسام، فتقدير الشخص الذي قدمت له هذا العطاء هو كمن أصبغَ هذا الوسام بما ء الذهب، فبذلك يجمع هذا العطاء فخامتين؛ فخامة الوسام وفخامة الذهب.

لتكون سعيدا احتفظ بقيمتك وإنسانيتك،الإنسان سيظل إنسان مهما سقط أو تعثر، فتلك المواقف العرضية يا أصحاب السعادة الا تفقدكم إنسانيتكم.
الله سبحانه وتعالى خلق كل هذا الكون المعجز لأجل الإنسان فاستحقت تلك الإنسانية الفخر يا إنسان.
أرواحنا نُفخت في أجسادنا بأمر من الله لتعمر تلك الإنسانية الأرض فاستحقت تلك الإنسانية الفخر يا إنسان.
مهما ضعفت يا إنسان وفككت قِواك وتكسرت انهض فالنهوض واجب عليَك تجاه الإنسانية التي تنتمي إليها.
انهض يا من سقط، انهض فأنت تمتلك أقوى الأسلحة وهو سلاح عبادة الله والا يُهزم من كان متصلاً بالله سبحانه وتعالى.

 

asf1

asf1

4313 مقالة
منضم منذ 17 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *