السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

ما عندي هذا الكلام

[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/0N1hdZCz_2Q”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]

لا شك أننا في المملكة العربية السعودية نشهد قفزات نوعية في جودة الحياة، ومن ضمنها تطبيق العديد من الأنظمة التي كانت معطلة لدينا، في الوقت الذي يتم العمل بها حول العالم منذ سنوات طويلة، ومن ضمنها قوانين حماية الأسرة من التعنيف اللفظي أو البدني أو الحد من الحريات تحت عدة ذرائع استخدمها العديد من أفراد المجتمع لإحكام سيطرتهم على أفراد أسرهم .
من ضمن الممارسات المغلوطة، التعنيف البدني أو الضرب وللأسف البعض تجاوز الضرب الى الربط والتقييد والتعذيب، وكله بحجة التأديب ( الوهمي حقيقة ) معتمدين على آراء فقهية غريبة عفا عليها الزمن وغالبيتها تعفي الوالدين من المسائلة في حالة الاضرار بالابناء بل وحتى في حالة وفاة الابن بسبب الضرب ” المقصود به التأديب ” وكل هذا انتهى ولله الحمد فظهرت قوانين الحماية من الايذاء والتي تسائل أولياء الأمور في حالة تعرض الأبناء للايذاء منهم وقام الابن شخصيا بالابلاغ عنه أو أي شخص شاهد الواقعة .
المشكلة أن كثيرا من الأشخاص حينما نحاول اقناعهم بوجوب فتح باب الحوار مع الأبناء والتعامل بمرونة أكثر يبادرون الى استخدام جملة متوارثة منذ قديم الزمن وهي ( ماعندي هذا الكلام ) للدلالة على أنه ( حِمِش ) وما عنده أسلوب التفاهم و ” الكلام الفاضي ” ويتباهى بأنه من الأجيال التي تربت بالضرب ! ! حيث لا أتفق تماما مع ما يدعيه أن نتيجة هذه التربية كانت مبهرة .
نظام الحماية من الايذاء يكفل حماية أفراد الأسرة من ظلم بعض أولياء الأمور أو من يقوم مقامهم ويحرص في حالة ثبوت التهمة على الشخص، أن تتم معاقبته العقاب المناسب للجرم .
لنحاول أن نكون أكثر مرونة وتفاهما في التربية مع أفراد أسرتنا وليكون مبدأنا اللطف في التعامل معهم ومع الآخرين ( ان الله يعطي على الرفق مالا يعطي على الشدة )

مختصر مفيد : اذا ماعندك هذا الكلام وشديد زيادة عن اللزوم فتذكر أن القانون أشد منك .

[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″]

[better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””]

[/vc_column][/vc_row]

أ. المعتز محمد سعيد السيد

أ. المعتز محمد سعيد السيد

21 مقالة
منضم منذ 23 يناير 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *