بقلم . امل المقبل.
وبينما كنت منهمكة بعملي على الحاسوب،،شعرت بأن الأوكسجين بدأ يتناقص شيئا فشيئا داخل رئتي .. قررت أن أستريح قليلاً علني أستعيد طاقتي ،، و يذهب جزءاً من هذا العناء.. و بخطواتٍ ثقيله اجتر بها أقدامي وقفت أمام الحقيبه الصغيرة وتأملت معطفي الأحمر وحملته بيدي ،،، كان ثقيلاً جدا على الرغم خفته،،،
أهكذا أصبح الحال!
لقد أصبحت يدي تزن الأشياء بأثقال تسكن قلبي،، اعتقدتُ أنني كنت أجري إلى الخارج لأجمع بعض الأوكسجين في صدري،،، لألتقط شيئاً من بقايا أشعة الشمس في عيني… لأسمع موسيقى العصافير،،، وأتأمل السماء علها تأخذ معها الألم المرير،، ومروراً بالمطبخ،، أسندت نفسي على الحائط الخارجي بجانب باب الخروج ،،،سمعت صوت أحدهم يصرخ على أتفه الأسباب ،، يشتكي ألم البعثره يردد ( ماهذا الهراء)،،، ؟!!
وأنا أعلم تماماً أنه يشتكي بعثرة حياته ،،، يحكي عن ألم قلبه ليس السبب نقص الملح في وجبة الغداء،،،، هو ينشد الاستقرار،،، هي يشبهني في تشتت الأفكار،،، وفي المطالبه بالأمان،،، ربتّ على كتفه واعتذرت له عن كل هذا الأسى وانا ارى داخله ينهار..و عكست اتجاهي لأعود للحاسوب … قطعت استراحتي .. ولم اتنفس الهواء..فقد سافرت الشمس ،،، وهاجرت الطيور من الأشجار،،،و العمل ينتظرني أنهيه في الحال..

ماشاء الله ??♥️
تستهلي كل خير والله ♥️♥️
جميييييله جميله كجمال قلبك امل.
وصلت تلك الكلمات إلى أعماق قلبي .. وكأنك طبطبتي على قلبي وضمتي جراحي واسكنتني داخل كلماتك فلم استطع الخروج من معانيها .. اشكر اناملك الدافئة ملهمتي ♥️.
ابدعتي في حروفك واسلوبك استمري وفقك الله وسدد خطاك