عصف الأخبارية–هاله المحمود
استهل نائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز مهام عمله بزيارة ميدانية للحرم المكي الشريف تفقد خلالها مرافق التوسعة السعودية الثالثة واطلع على سير الأعمال فيها، يرافقه معالي وزير الحج والعمرة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الدكتور توفيق الربيعة.
وأكد أن الزيارة تأتي إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– وبمتابعة من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل حفظه الله للوقوف على آخر الأعمال في توسعة المسجد الحرام بهدف التسهيل على ضيوفا لرحمن وقاصدي بيت الله ليؤدوا عباداتهم في يسر وسهولة،مثمناً لكافة الجهات الأعمال التي يقومون بها والتي تتطلب مضاعفة الجهود لخدمة البقعة الأقدس وقاصديها .
وبدأت زيارة نائب أمير منطقة مكة المكرمة بتفقد أبواب الحرم المكي الشريف ، واستمع سموه إلى شرح عن الأعمال التطويرية التي تم تنفيذها في عدد من الأبواب ومنها (باب الفتح و بـاب الـعـمـرة وباب الملك عبدالعزيز) والذي تم تركيب بوابته المصنوعة من الفولاذ ومن أعلى أنواع الحديد المقاوم للكسر، بالإضافة للتجاليد من الستانليس الستيل العالي الجودة مثبت عليه طبقة من البرونز ومطلية بالذهب الخالص، وتم استخدام رخام الكرارة الأبيض ورخام الـبـيـردولـي الـرمـادي ورخام الأوبال خلف المشربيات المعدنية، ورخام وادي فاطمة على يمين ويسار الـبـوابـة، وكانت آخر الأعمال تـركـيـب الهـلالين الخاصين بمنارتي باب الملك عبدالعزيز التي يتجاوز طولهما أكثر من 130 متراً، ويصل ارتفاع الهلالين إلى ما يقارب 9 أمتار، وقاعدته بعرض 2 متر لكل هلال، وتم صناعته من مادة الكربون فايبر، والتي تعتبر ذات تحمل عال، ومطلي بالزجاج المذهب، وفيما يخص الهيكل الداخلي فتمت صناعته من هيكل حديدي.
عقب ذلك توجه سموه إلى الأسقف المعلقة المطلة على صحنالمطاف واستمع إلى إيجاز عن الأعمال التي تمت لتوسعةالمطاف “الرواق السعودي” والتي تم تنفيذها لتوفير مساحةللطائفين والمصلين وفق معايير هندسية عالية الجودة وتمتدعيمها بخدمات تقنية وأنظمة صوت وإنارة حديثة،وتستوعب التوسعة البالغة مساحتها الإجمالية 12350 م2 107 آلاف طائف في الساعة الواحدة بفارق 10 آلاف طائفعن السابق.
ثم زار سموه معرض الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجدالحرام والمسجد النبوي الشريف والذي يعرف الزواربالخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين والجهود التيتقدمها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن.
وتوجه سموه إلى الممر الشرقي واستمع إلى تفصيل عنمرافق التوسعة السعودية الثالثة والتي يبلغ أجماليمسطحات البناء فيها 320 ألف م2 تتسع لقرابة 300 ألفمصل وتتكون من دورين و3 أدوار و4 مناسيب مهيأة للصلاةفي الجزء الخلفي الشمالي والسطح يضاف إليها مناسيبخاصة بالحركة والخدمات وبدروم للخدمات ، كما تشمل 4 جسـور شـمالية تربط التوسعة ومبنى الخدمات والمصاطبإضافة إلى 4 جسور جنوبية تربط التوسعة بالمطاف وتبلغإجمالي مساحة الجسور 45 ألف م2.
كما زار سموه الساحات الخارجية والتي تحوي مشارب مياه وأماكن للوضوء وتبلغ مساحتها الإجمالية 180 ألف م2 ،ويضم المشروع عبارة للخدمات بمساحة 202 ألف م2،وأنفاقاً مخصصة للمشاة ولسيارات الإسعاف والطوارئ تصل ساحات المسجد الحرام بمنطقتي الحجـون وجرول ويبلغ طولها الإجمالي 5.52 كم، وتشمل 673 دورة مياه بالإضافة إلى أنفاق طوارئ بعرض 11.4 م وطول إجمالي 1.2 كم .
ومن المشاريع كذلك جسر المروة ويتكون من 3 أدوار رئيسية ودورين ميزانين بمساحة تتجاوز 18 ألف م2 ويهدف للتسهيل على المعتمرين والزوار الدخول والخروج من و إلى المسجد الحرام عن طريق المسعى.
واطلع سموه على مشروع الخدمات الذي تبلغ مسطحات بنائه 625 ألف م2 ويتضمن مساطب للصلاة على مساحة 130 ألف م2 ويستوعب 33 ألف مصل ويحوي دورة مياه ومستشفى للطوارئ و 272 سلم كهربائي و 60 مصعداً ومكاتب للجهات الحكومية ، ومن المشروعات أنفاق وعبارات الكهرباء ويهدف إلى تعزيز الطاقة الكهربائية بالمسجد الحرام ، كذلك الطريق الدائري الأول ويهدف إلى تسهيل حركة المرور في المنطقة المركزية ويبلغ طوله 4640 متر

