بقلم✍️ ابتسام الدوسري
فقدت شغف العمل..؟ انخفض مستوى إنتاجك..؟ تشعر بالإنهاك الجسدي..؟ تصحو من النوم وانت مُثقل الخطى وتجبر نفسك على الذهاب إلى العمل..؟تنسى كثيرا..؟ أفكارك مشتتة..؟ تشعر أن أنت لست أنت ..؟
قف عندك… فأنت تحترق وظيفياً
الاحتراق الوظيفي أول من تحدث عنه عالم النفس الألماني هربرت فرودنبرجر وقال هو مصطلح يشير إلى الحالة النفسية التي يشعر بها الفرد، التي تكمن في غياب الشغف والرغبة في العمل مع انخفاض مستوى الإنتاجية جراء التعرض لضغوط العمل فالإحتراق الوظيفي متعلق بعدّة عوامل :
منها نفسية مثل تقلبات المزاج وغياب المشاعر الإيجابية والأرق والقلق وخيبة الأمل وصعوبة في التركيز وسرعة الانفعال وصداع مزمن واضطرابات هضمية في مكان العمل
وأيضاً متعلق بعوامل بيئية متعلقة ببيئة العمل مثل مواجهة صعوبة في بدئه في أول اليوم او توقعات غير واضحة للعمل في حالة انك لا تعرف حجم الصلاحيات المنسوبة اليك او ما تتوقعه الادارة منك وضعف السيطرة والتحكم في القرارات بالمهام المنسوبة لك ، او بيئة عمل مضطربة فوضوية تستنزف كل طاقتك او ربما مهام تفوق إمكاناتك ولاتستطيع إنهائها او التعرض للظلم في مسألة التشجيع والحوافز او حتى العلاوات وغيرها ..
فمن الحلول المطروحة لكل شخص محترق وظيفياً:
١-عدم فقدان الأمل فالمكان الذي تعمل به لن تعمل به للأبد او الادارة لن تبقى نفسها الى الابد
٢- ان تعمل بقدر المطلوب لاتعمل فوق طاقتك وتقدم مبادرات لا يقدرونها لأنهم يرونها إنها من مسؤولياتك وهذا يعتبر ضعف بهم
٣-اجتمع مع المسؤولين واذكر لهم النقاط السلبية التي سببت لك إحتراق وظيفي ، وإن لم يفيد الاجتماع اشغل نفسك بتطوير مهاراتك والبحث عن فرص افضل.
والأهم من ذلك لا تكتم مشاعرك وابحث عن اشخاص يشعرون بنفس المشاعر وتبادل معهم النصائح ، وإن فاق تأثيرها محيطك خارج العمل راجع مختص نفسي.
وأخيراً نصيحة لكل إداري : عندما يقل انتاج أي موظف في العمل اظهروا العطف وأقلقوا بشأنه، إساله هل انت بخير؟
مالذي يجري لك ؟ جميعنا نمر بظروف تؤثر على أدائنا
فإظهار العطف للموظف يؤثر على مستوى أدائه بعكس الإنتقاد الدائم له وتهميشه..
وفي الختام رسالة
سلاماً على من أهلكونا حتى استهلكونا .

مقالة جميلة ..
واريد ان إضافة سطر صغير
وهو لاتنسى حقوقك في العمل وحقوق المنشأة عليك هناك نظام يحمي الموظف السعودي والغير سعودي ويحمي المنشأه من أي تقصير من المنشأت اتجاه الموظف والعكس ( واقراء عقد عملك قبل التوقيع).