بقلم .حليمةالعمري
تعودنا أن نلوم من حولنا دائماً أبائنا إخواتنا الاصدقاء العمل المدرسة المعلمين ، لكن لم يتبادر لنا مرة أن نلوم أنفسنا لإننا السبب .
فإذا أردت تغير الوضع فأبدا بنفسك لذلك سأغير نفسي ، سأغير منظوري للحياة وستتغير الحياة .
لم أعتد أهتم من أنا أو ماذا فعلت أو من اين اتيت ، اللحظة التي قررت تغير حياتي هي نقطة البداية ، أيقنت ان الشي الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر .
لايتنافى ذلك مع المحافظة على العادات والتقاليد التي تسود مجتمعاتنا والتي ترعرعنا عليها ، ولكن أذا أراد الإنسان أن ينجح في حياته ليواكب متطلبات العصر الحديث لابد من إدخال بعض التغيرات الجديدة التي تساهم في تطوير وتنمية مواهبه وصقل ذاته وتجاربه .
تعلمت أن ابدأ بالضروري ثم أنتقل للممكن وجدت نفسي اقترب من المستحيل .
تعلمت ألا انتظر الوقت وأفعل كل شي حالاً ، فتغير الأفكار تُغير العالم ومدى ادراكنا كيف نفكر ، مدى ثقتنا في أنفسنا بالتغيير هي نقطة التحول .
ولا ننسى منهج القرآن في تغيير الإنسان وإبراز مراحل وطرق هذا التغيير ليصل الإنسان إلى حاله من التوازن والإنسجام الفكري والنفسي ، فمعظم الوسائل التي اعتمدها القرآن في التغيير كانت من اهم الطرق التربوية الحديثة كالإرشاد والموعظة الحسنة التي تقوم عليها جميع مراحل التعليم عندنا .
ايضا التغيير عن طريق قصص واخبار السابقين وهو مايسمى لدينا كمعلمين بالتغذية الراجعة “feedback “
ومن اهم المعوقات التي تواجه عملية التغيير التمسك بالقديم والخوف من المكتسبات الجديدة والسطحية في تقبل مدى عملية التغيير وعدم توفر الوقت الكافي والجهل وتكاليف التغيير
ليبقى احيانا ذلك مقتصر في شخص واحد قد يغير حياتك للافضل ويمنحك الفرصة رغم اخفاقك واخطاءك .
