[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/tmlJkXD2HAg”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
نسمع العديد من الأقوال والحكم ومنها :.
للصمت فن فإذا كنت فناناً في صمتك أصبحت مبدعاً في كلامك.
لاشك أن الصمت يُعتبر أسلوب علمي حيث أن لكل فعل ردة فعل وتختلف من شخص إلى شخص أخر لذلك عندما يتعرض الفرد إلى موقف مفاجئ خلال حياته اليومية يؤدي إلى عدم القدرة على الرد بشكل سريع وبالتالي يلجأ إلى إستخدام أسلوب الصمت مما يؤثر على الفرد تأثيراً سلبياً فيصبح شخصاً غير قادراً على المواجهة بحكمة ويُصاب بالقلق النفسي ولوم الذات والشعور بفقدان الثقة والابتعاد عن العلاقات الاجتماعية ممايؤدي إلى اضطرابات نفسية في المدى البعيد
ولكن عندما يُصبح الصمت بحكمة يمتلك الفرد التفكير الإبداعي وسرعة البديهة التي تساعده على كيفية التفكير بطريقة علمية حيث أنها تساهم على فهم الأمور في جميع الأبعاد والحصول على حلول سريعة للمشاكل التي قد تواجهه في حياته اليومية وتحسين علاقاته الاجتماعية من خلال الإدراك في كيفية التعامل مع تلك المواقف.
عندما يتقن فن الصمت فأنه أدرك فن الكلام لذلك يجب علينا أن نعلم بأن الحياة الاجتماعية مليئة بالمواقف اليومية لذلك يجب أن نتعامل مع هذه المواقف بحكمة وذكاء
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″][better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””][/vc_column][/vc_row]
