السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

(الحرية المصطنعة)

بقلم .سارة البلوي 

يخطئ البعض حينما يعتقد أن الحرية في التحرر من القيم والأخلاق،هل سبق وأن علم أن هذا التحرر (نوعاً من الاستعباد).

الحرية الحقيقية أن تفعل ما تعتقده صواباً ليس أن تفعل ما يعتقده غيرك صواباً ، هذا النوع من التحرر في بعض التصرفات ليس هو المشكلة حينما تكون فعلاً هي قناعتك ، بل المشكلة حينما تعتقد أن هذه هي “الحرية ” وأنت في الحقيقة تقلد تقليداً أعمى..
أتعجب من بعض الأشخاص في نظرتهم للحرية .

الحرية لا تعني ابداً أن نكون بلا حياء وبلا قيم وبلا دين.
الحرية أن تكون متحرر في فكرك ، لا أن تُملى عليك أفكارك بأي وسيلة كانت.

الحرية ألا تفعل شيئاً إلا عن قناعة.
من وجهة نظري حين يُخطئ البعض وهو يفعل شيئاً مقتنعاً به أفضل من أن يفعل الصواب وهو لا يعلم لماذا يفعله ؛ لأن الشخص الذي يفكر ويحلل الأمور ويستخدم عقله سيرشده عقله يوماً إلى الصواب وإن أخطأ ، ولكن الشخص الذي يفعل الصواب ولا يعلم لماذا يفعله ربما يقوده فعل الصواب بلا عقل إلى الخطأ وهذا بنظري هو (لب المشكلة). 

البعض كان يفعل الصواب فقط لأنه تعود عليه وحينما جاء من ينعق باسم (الحرية) انساق وراءه بلا عقل فوقع في الخطأ والأدهى والأمر في ذلك هو أن ينادي باسم الحرية وهو لا يعلم أنه (استعبد بفكر غيره)

حليمة العمري

حليمة العمري

11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

ردان على “(الحرية المصطنعة)”

  1. رائع .. فعلا الحريه ليست التقليد الاعمى وفعل مايفعله الاخرين بدون هدف فقط لتقليد رائعه ساره بارك الله فييكٌ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *