الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

الرئيس التنفيذي للمعهد الوطني لأبحاث الصحة يشكر القيادة على إنشاء المعهد الوطني لأبحاث الصحة

عصف الأخبارية – واس – ابتسام العمراني 

رفع الرئيس التنفيذي للمعهد الوطني لأبحاث الصحة الأستاذ الدكتور فارس بن قاعد العنزي، باسمه، ونيابةً عن منسوبي المعهد الوطني لأبحاث الصحة وجميع الباحثين في القطاع الصحي، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا للبحث والتطوير والابتكار -حفظهما الله-، بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على إنشاء المعهد الوطني لأبحاث الصحة والموافقة على ترتيباته التنظيمية، والذي يُعنى بالإشراف على الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية لتحسين صحة الإنسان كأهم التطلعات والأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار.
وأوضح العنزي، أن من أبرز أهداف المعهد الوطني لأبحاث الصحة الإسهام في تحسين صحة المجتمع من خلال توظيف مخرجات الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية في مجال الصحة نحو الأولويات الصحية الوطنية، مفيداً أن دور المعهد يبرز في تخصُصيّته بالإشراف على الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية، وتمويلها والإشراف على تنفيذها وتحسين البيئة المحيطة بها.
وأشار إلى أن المعهد يسهم في إنشاء وتفعيل الحاضنات والمسرعات لتمكين الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية، مبيناً أن الإسهام في رفع جودة وكفاءة نتائج الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية في المملكة هو أحد الطموحات في المعهد الوطني لأبحاث الصحة، وذلك من خلال تعزيز أثر الأبحاث الصحية وتوظيف نتائجها، حيث نتطلع في المعهد للتعاون وتوحيد الجهود المعنية بالأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية وتنظيمها وذلك من خلال توضيح الأولويات وبناء الإستراتيجيات ووضع الخطط والآليات والمحفزات المطلوبة لترجمة نتائج الأبحاث الصحية إلى اكتشافات ومعارف ذات فوائد صحية واقتصادية.
وأفاد أن دور المعهد لا يقتصر على تمويل الأبحاث بل يهتم في الباحث وتطوير مهاراته وبناء قدراته كأحد أهم ركائز التطوير التي يسعى لها المعهد، مبينًا دور المعهد في تحسين معايير البيئة المناسبة لإجراء الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية التي يسعى المعهد لتحقيقها.
وقال الدكتور العنزي: “إن طموحاتنا لا حدود لها في تمكين مجال الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية؛ لنكون مُنتجين للمعرفة الطبية وواجهة للإبداع والابتكار الصحي الذي سيسهم -بإذن الله- في تبوُّء مملكتنا مكاناً متقدماً من خلال الاهتمام بهذا النوع من الأبحاث”.

ابتسام العمراني

ابتسام العمراني

11909 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *