السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

جرعة التعلم عن بعد

بقلم . حليمة العمري

بدون اي إستعداد وبدون سابق إنذار بين ليلة وضحاها اعلن فيروس كورونا تواجده بينا، ليرمي بقوته على العالم بأسره، ليغير أنماط الحياة الواسعة والمختلفة إقتصادية وثقافية وإجتماعية وصحية، وكانت العملية التعليمية من أهم النواحي التي طالها التغيير، فأصبح هناك إستيعاب بشكل أفضل لمرحلة التعليم عن بعد بل كانت لزاماً وليست خياراًمع هذه الجائحة،اذا تعد الدراسة نشاطاً غير ممتع وخاصة في المراحل الأوليه من العمر.

لذلك كان لابد من إبتكار طرق مختلفة للدراسة وتساعد على فعالية أكبر كطريقة( فارك ) والتي تستند على ان لكل شخص أسلوب حسي لكي يتعلم بالإضافة إلى طريقة قراءة الصور الذهنية ‏أو تخيل المعلومة وتكوين صورة ذهنية من قبل الطالب فيتم الاستيعاب بصورة اكبر واسرعوغيرها من الطرق التي تعتمد على التحليل والتجريب والتقييم وقد تم إبتكار العديد من الوسائل التعليمية التي تتناسب مع الظروف والمعطيات وقد قادنا هذا التطور في أساليب التعليم الى طريقة التعلم عن بعد او عن طريق الإنترنت.

وقد لجأت الكثير من الدول وخاصة مع تفشي وباء كورونا والضربة الموجعة التي المت بالعالم أجمع ممّا دفع الهيئات التعليمية إلى اللجوء الى نظام التعلم عن بعد والذي يهدف الى إلغاء التجمعات وتقليل خطر المخالطة فوُضعت خططا وأنظمة على منصّات الإنترنت وتسهيل الأمر على الطّلاب والمعلمين وخلق التواصل بينهم والحصول على المعلومة الشاملة بطريقة علمية والإعلان أن النظام التعليمي إنتقل  من النظام التقليدي الى إستخدام اساليب التقنية الحديثة وتفعيل دورها في العملية التعليمية.

بدء الأمر للوهلة الاولى صعبا ومليء بالعقوبات ولكن بحكم إستخدامنا للطريقة العلمية في حل المشكلات تم جمع الملاحظات ووضعالفرضيات ومن ثم التجريب ومن خلاله تم إثبات مدى فعاليته ونجاحه وذلك من خلال الارقام والإحصائيات التي تم قياسها وربطها بمستوى الطلاب وتحصيلهم العلمي.

ولاننسى دور الاسرة الفعال في نجاح العملية التعليمية فهم في المقام الأول وقد أثبتوا مدى تحملهم للمسؤلية على عاتقهم فلهم ترفع القبعة مني أنا كمعلمة وأم في نفس الوقت، فقد عشت الدورين معاً وأحسست بروح المسؤليه وفي المقام الأول حكامنا وولاة أمورنا أدامهم الله لنا فقدكانت سلامة وصحة المواطن في المقام الأول دمت ياوطني بخير سالما من كل الأوجاع.

وستشرق الشمس من جديد وتنجلي هذه الغمة وسنعود لطابور الصباح والتغني بالنشيد الوطني وفقرات الإذاعة ونحن نتبادل البسمات بينا ومن ثم للحصص ولمشاغبة الطالبات مروراً بالفسحة والإشراف اليومي لتتوالي الحصص معلنة نهاية يومنا الجميل منتظرين أمل اللقاء غداً.

حليمة العمري

حليمة العمري

11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *