الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

صرخة نذير

بقلم ✍️الشيخ / عبدالعزيز بن ذياب الغامدي.

أيها الناس إن بعض سفهاء القوم بل وفئة من عقلائه ممن فقد الحكمة او علت فيه دواعي الجاهلية وتحدثوا أو يتحدث عنده بكلام فيه من الإستنقاص بالآخرين والسخرية منهم والإستعلاء الشيطاني عليهم مالا يعرفون مدى عواقبه الوخيمة على البلاد والعباد إلا متأخرآ .
هم للأسف الشديد كالدبابير يزنون على خراب عشهم ومعيشتهم وأمنهم واستقرار بلادهم وعوائلهم محاولين المساس باللحمة الوطنية من حيث يشعرون أو لا يشعرون بعواقب ما يتلفظون به، يضربون بأوتار خطيرة نبذها وحذر منها الموحى إليه من فوق سبع سماوات حيث قال الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه ( دعوها فإنها منتنة )، وكذلك تمعر وجهه عليه الصلاة والسلام وغضب غضبآ شديدآ ذات يوم من أحد صحابته عندما عير بلال بلونه فقال اتعيره بأمه إنك امرؤء” فيك جاهلية.
يا قومي احمدوا الله على نعمة الإسلام والأمن والأمان بلاد مقدسة وولأة أمر خدام لها، أين كنا بتلك السنوات المعدودات بأصابع اليدين بما يقارب الخمسين والستين عامآ الماضية ثم أين أصبحنا اليوم وكيف صرنا ؟!، أذكروا وأشكروا وحمد الله على فضله بلدة” طيبة ورب غفور”.
اعتبروا بمن هم حولكم من الأمم والشعوب كانوا آمنين مطمئنين
فدقوا بمسمار نعشهم بإثارتهم النعرات الجاهلية والعنصرية وتعالت بينهم أصوات المتفاخرين وعلقوا ناقوس التعزي بالقبلية والمناطقية والطائفية
فتشتتوا وتفرقوا وضعفوا بعد اجتماع وقوة، وخافوا بعد أمن، وفتقروا بعد غنى.
احمدوا وشكروا أيها الشعب العظيم
عظم تاريخكم المجيد فلكل قبيلة وعرق وفخذ وبيت في مملكتنا العظيمة تاريخ وأمجاد فأنعم وأكرم بالجميع،ثم عليكم أن تتفاخروا بوطن ترفرف فيه راية التوحيد ويسعى فيه قادته بخدمة شعبه ومقدساته بالغالي والنفيس، فعليكم بصدق الولاء لهذه القيادة المباركة، فسر بنا ياخادم الحرمين الشريفين وولي عهدك الأمين السيرة التي ما سمع الناس بمثلها من عزم وحزم وعدل وضربوا بيد من حديد أدامكم الله وأعزكم بطاعته لكل من تسول له نفسه وعقله الجاهلي كائنآ من كان بالمساس بأمن ووحدة واستقرار البلاد والعباد، وأهل الوفاء معكم والتاريخ سوف يسطر لكم أحرف من نور على عدلكم ووفائكم مع مواطنيكم وشعبكم الأبي والوفي لكم عبر كل العصور والأزمنة، والصادقون في ولائهم سيوالون من واليتم ويعادون من عاديتم مبيايعين لكم في المنشط والمكره، فسيروا أدام الله بقائكم وحفظكم وأعزكم بطاعته مع شعبكم العظيم والله معكم وعين الله ترعاكم ،،،

عبدالوهاب شلبي

عبدالوهاب شلبي

11934 مقالة
منضم منذ 9 مارس 2022

رد واحد على “صرخة نذير”

  1. عندما تنطِقُ الحِكمة وتتجلى أنوارُها نعرِف أن المُتحدِث فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن دياب وهُو ممكن أُوتوا الحِكمة كما نحسبُه ، وهُو عنوانٌ واضح للوسطية في المنهج والمحبُوبية لمن عرفه والإثراء لمن نهل من معينه الجميل الدائم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *