[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/suNDmznWI8A”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
في يوم المرأة من كل عام يحتفل العالم في الثامن من مارس وذلك بالنسبه للمرأة في أي مكان الا المرأة السعوديه هي من يحتفي بها وطنها وبكل حب وتقدير لها وبكل ما يأمن لها الحماية والحقوق والتمكين وحصولها على نصيب كبير من الاهتمام والتطورات من خلال ما تشهده المملكه من تمكين للمرأة سابقا ولا حقا وذلك من خلال كمية ونوعية التدابير المتخذه في هذا السياق، حيث استطاعت المرأة السعودية أن تخطو خطوات تاريخية مشرّفة متناسبة مع ثقافة المجتمع ومتغيرات العصر ومخرجاته ومراحله المختلفة بفضل من الله، ثم بدعم القيادة الرشيدة وولاة الأمر منذ تأسيس المملكة العربية السعودية التي أولت الرعاية لكل ما من شأنه دفع عجلة التنمية الوطنية على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بدءًا من منحها حق التعليم وصولًا إلى تقليدها المناصب العليا، فأصبحت المرأة محط أنظار العالم للحديث عنها في منح الثقة الملكية الكاملة وأنها على قدر المسؤولية تسهم في تفعيل دورها بصفتها مواطنة شريكة في بناء الوطن وأجهزته على الرغم من التحديات والمعوقات.
ودون شك فما تشهده المرأة السعودية من تمكين وتطوير ليس بجديد وإذا رجعنا بالذاكرة إلى الوراء حيث ان الاميرة نوره اخت الملك عبد العزيز (رحمهما الله) كانت لها الدور في استقبال النساء في تلك الفترة بداية تأسيس المملكة وكان لها فكر وعقل يتباهى بهما الملك عبد العزيز و الذي كان يقول أنا (أخو نوره) رحمهم الله.
وفي بداية عام 1360 هـ الموافق 1941 م، فقد منحت المرأة حق التعليم بإلتحاقها بالكتاتيب والمدارس في عدد من مدن وقرى المملكة، وفي عام 1379 هـ الموافق 1959 م تأسست الرئاسة العامة لتعليم البنات وأنشئت المدارس التعليمية بمراحلها المختلفة ثم كليات البنات وتخصيص أقسام بالجامعات، إضافة إلى الاستفادة من برامج الابتعاث بالخارج الذي بدأ عام 1426هـ وصولًا إلى افتتاح أكبر جامعة نسائية بالعالم، وهي جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في عام 1429 هـ، التي تعد أول مدينة حكومية متكاملة خاصة بالمرأة، وعينت سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبد الرحمن كأول مديرة لها، إضافة إلى ذلك كان الحدث الأكبر في عام 1430 هـ الموافق 2009 م بتعيين أول سيدة سعودية وهي الأستاذة نورة الفايز بمرتبة نائب وزير بوزارة التعليم، مما جعل طموح المرأة السعودية بلا حدود في ظلّ ما تعيشه المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات من رخاء وتطور.
ويوصف عام 2017 م بأنه “عام تمكين المرأة السعودية” إلا أن عام 2018 م قد زاد عليه بتمكينها في أمور مستجدة منها قيادة المركبة، وتبعها إقرار قانون التحرش الذي يؤكد حرص ومتابعة القيادة على المحافظة عليها كقيمة معيارية إنسانية، وقرار ممارسة الرياضة للفتيات بالمدارس والسماح للأسر بدخول مباريات كرة القدم، وكذلك السماح للسعوديات بالمشاركة في الألعاب الأولمبية، ومنح تراخيص قيادة الطائرات للمرة الأولى في تاريخ المملكة، ثم زاد عام 2019 عليهما بأن تبوأت المرأة السعودية لأول مرة منصب “سفير” في صورة مشرقة لقدرات وكفاءة السعوديات في كل مجال، ونجد القاسم المشترك الأبرز في كل ذلك التطور الوثّاب الواثق في خطى النجاح والتميز ثمرة لقرارات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وثمرة مهندس الرؤية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
من المتوقع أن تلعب المرأة السعودية دورا حيويا في إستراتيجية تنمية المملكة العربية السعودية، رؤية 2030. فقد زاد عدد السعوديات اللاتي تقلدن مناصب إدارية رفيعة خلال العقد الفائت، مع تطبيق المملكة في الفترة الأخيرة إصلاحات جديدة تهدف لتحسين سجلها في مجال تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين.
ويتواصل سعي المملكة لتحقيق المزيد في طموح لا يتوقف ضمن رؤية 2030 التي تستهدف رفع نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل بنسبة 30%، إضافةً إلى تبوئها مناصب سياسية، فضلًا عن مشاركتها الفعالة في مجلس الشورى والمجال الأمني، وتوليها المناصب العليا في قطاع التعليم، وترشيح نفسها لعضوية رئاسة البلدية، وهنا نجد أن تمكين المرأة السعودية ودعم قدراتها بالتأهيل وإتاحة الفرص جعلها شريكًا حقيقيًا فاعلًا في بناء الوطن والتنمية.
المرأة في الشورى
لقد تقلدت المرأة السعوديه مقاعد في مجلس الشورى حيث اصبح عدد النساء في مجلس الشورى السعودي يفوق عدد النساء في أي برلمان عالمي، مبينا أن “رؤية المملكة” نصت على رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 30 في المائة أن المرأة السعودية أثبتت بجدارة أنها قادرة على خوض والدخول في المجالات كافة والإبداع فيها وخدمة وطنها بكل كفاءة، مشيرا إلى أن “رؤية 2030” أزالت كثيرا من التحديات أمام الفتاة وجعلت المجتمع يصبح أكثر وعيا وفهما لدور المرأة، وأكد قدرة الفتاة على المواجهة والمشاركة بصورة فعالة.
المرأة في سوق العمل
في هذا المجال خرج جيل جديد من الفتيات اللاتي أسهمن كثيرا في سوق العمل ضمن أعلى الشروط المهنية، فاستطاعت الفتاة الانخراط في الأعمال الإدارية في جميع الجهات التي لا تستطيع المرأة الاستغناء عن خدماتها اليوم، كالمحاكم وكتابة العدل، والبلديات، والاتصالات وغيرها.
ومنذ عام 2013 اقتحمت النساء العمل في المصانع، والآن يعكف المجلس التنسيقي لعمل المرأة في مجلس الغرف السعودية، على مبادرة تنسيق بين الجهات الحكومية وأصحاب المصانع، لتمكين المرأة من فرص العمل وتذليل التحديات التي تواجهها.
وهذه المبادرة تأتي ضمن خمس مبادرات جديدة يجري العمل عليها، لتعزيز عمل المرأة ورفع توصياتها ونتائجها ومخرجاتها للجهات المعنية.
المرأة والمشاركة في التجارة
حيث بلغ عدد السجلات التجارية بأسماء سيدات أكثر من 153 ألف سجل في 2017 وفي إطار تمكين المرأة ودعمها لإنجاز الأعمال المرتبطة بنشاطها التجاري وتعزيز مشاركتها في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية وتوفير بيئة استثمارية جاذبة للسيدات، تم إطلاق مركز الأعمال للسيدات الذي يتميز بتطبيق مفهوم الموظفة الشاملة، ضمن بيئة عمل جديدة ومتطورة تعتمد على التقنيات الحديثة التي تسهل الإجراءات وتختصر الوقت على سيدات الأعمال.
وفي فبراير 2017 انتخب مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودي رئيسا للمجلس، وهي المرة الأولى التي تتولى امرأة هذا المنصب منذ تأسيس الشركة في عام 2007 ونجحت المرأة السعودية مع شقيقها الرجل في تطوير السوق المالية السعودية وانضمامها لمؤشرات الأسواق الناشئة الذي يدعم توسيع قاعدة المستثمرين في السوق المالية وتحسين مستويات السيولة فيها.
المرأة السعودية وقيادة السيارات
عملت الحكومة على تهيئة جميع متطلبات قيادة المرأة للمركبات التي تشمل قدرتها على مراجعة إدارات المرور في الحالات التي تقتضي ذلك، وترتيب متطلبات التعامل مع كل ما يترتب من مسؤوليات نظامية على قيادة المرأة للسيارة، كما تم الترخيص لافتتاح وتشغيل مدارس متخصصة في تعليم المرأة قيادة السيارات، وذلك وفق المعايير العالمية العالية للتدريب على قيادة المركبات التي حددتها الإدارة العامة للمرور بما يتناسب مع متطلبات رفع مستوى السلامة المرورية في المملكة.
كما تم الترخيص لأكثر من خمس مدارس لتعليم المرأة قيادة المركبات، وذلك في مدن الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وتبوك ويتم حاليا دراسة عدد من الطلبات لافتتاح مدارس أخرى في مختلف المدن والمحافظات في المملكة.
وتمكين المرأة من القيادة أسهم في إشراكها حاليا في المهام المرورية الخاصة برصد مخالفات عدم ربط الحزام واستخدام الجوال باليد أثناء القيادة، كما يتم العمل على تدريب عدد من العناصر النسائية للمشاركة في الأعمال الميدانية والإدارية ـــ وإن شاء الله ـــ يكون للعنصر النسائي دور فاعل في المرحلة المقبلة.
المرأة السعودية ورؤية المملكة٢٠٣٠
في 2016 اعتمدت المملكة “رؤية السعودية 2030” وبرنامج التحول الوطني 2020 التي وضعت تمكين المرأة السعودية أولوية، حيث تهدف خطة “الرؤية” إلى رفع مساهمة المرأة في الاقتصاد المحلي من 22 في المائة إلى 30 في المائة، إضافة إلى تقليل البطاله بينهن.
وبعد هذه التحديات التي اثبتها المرأة السعودية هل نكتفي بيوم واحد للاحتفال بها، وهي الأم والأخت والإبنة والزوجة والجدة والعمة والخالة بل نحتفي بها طوال أيام العام ولا يقتصر على يوم واحد بالعام لانها تستحق هذا الاحتفاء.
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″]
[better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””]
[/vc_column][/vc_row]
