عصف الأخبارية-فاطمه العنزي
نفذ فريق ذوات التطوعي يوم الأربعاء الماضي بمركز أجنده بتبوك، محاضرة تدريبية بعنوان كتلوج الدماغ ( أنا الحقيقي)، في برنامج ثقافة الكوتشنج وهو من ضمن البرامج العديدة لفريق ذوات التابع للجمعية الخيرية للعمل التطوعي بمنطقة تبوك.
شارك فيها المدرب عبدالمجيد هليل البلوي، وطرح مواضيع عدة تهم هذا المجتمع، واوضح البلوي في بداية مشاركته عن ما هو السبب اللي يعيقنا في تحقيق أحلامنا أو التعبير عن ذواتنا ؟ ، وماذا نعرف عن الدماغ ؟
مشيراً لكل فرد منا له كتلوج خاص به، و طرح للجمهور سؤالاً اذا كان لك القدرة على ان تغير اسمك بناءً على مظهرك فهل ستكون أنت ؟ فكانت الاجابة في مختلف الناس ، و ذكر البلوي ان الاجابة هي قد ذُكرت في القران الكريم في قوله ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ) .
وبيّن البلوي ان المقصود في كلمة ( جاعل ) ان الله سوف يعطي وظيفة لهذا الكائن البشري الجديد الذي يقوم بمهمته ولكن سيوضع لاختبار صغير ، الاختبار سيوضح لنا ماهو، هنا مهمة لتحديد المصائب المتعلقة بالدماغ وتحديد الحق والباطل والصح والخطأ وان كتالوج الدماغ يجعلك ان تحدد الابيض عن الاسود ، النهار عن الليل من خلال:،
اولاً / فورمات البردايم :
فهو النموذج الفكري وهو اشبه الحدث و ردة الفعل والنتيجة ، بداخل دماغنا يوجد حدث وعليه ردة الفعل والنتيجة ، مثال : الزلزال لو حدث – لا سمح الله – ردت الفعل والنتيجة مسجلة مسبقاً بالبردايم ، بمعنى انا دائماً لا بد ان نفكر بماذا لو وما الذي يحصل ، دائماً النموذج الفكري في حالة ثبات وحالة معركة مع نفسك ، حالة اريد ان استبدله احصل انني اعود اليه مرة اخرى .
ثانياً/ الاسماء والقناعات :
طبيعة الانسان لايستطيع ان يترك الشيء دون ان يسميه واذا لم يستطيع ان يسميه يذكر وظيفته .
ثالثاً/البرمجيات الاولية البشرية :
هو الذي نعمل من خلالها القياس ، الذاكرة البشرية لا تعطي الا لثلاثة اشياء :
التخزين – الاسترجاع – التميز .
الذاكرة البشرية اذا عملت تخزين تعمل استرجاع لكن الاسترجاع ليش كما ترغب لان التخزين يحدث باستمرار لكن الاسترجاع قد يأتي بوقت لست بحاجته واحيانا تأتي بغاية السوء ، لكن يوجد هناك شيء يدعى التمييز وهي من اكبر نعم الله عليه وهي القدرة على اعطاء شيء رمز انت فقط الذي تعطيه لهذا الموقف ، مثلا يستطيع اي فرد ان يضع اسماً و يعتمدها للابد ويبني هذا النموذج له و لأولاده وجميعهم يتناقلوها بعده ، وجّه سؤالاً للجمهور من الذي يحب المرتفعات ؟ فاختلفت الاجابات منهم : قد كانت لدي خوف من المرتفعات فقررت التحدي وكسر هذا الخوف وذهبت الى مكان مرتفع ، وقال آخر عندما اذهب لهذا المكان يصيبني السكون والهدوء وآخر انني اذهب الى هذه المرتفعات للعزلة وآخر صرح ان الذهاب الى المرتفعات يصفها بالخوف ، بمعنى الاسم الذي تم اطلاقه في الدماغ بمعنى اذا تغير الحدف سوف يتغير ردت الفعل والنتيجة .
الحيل الدفعاية /
و من ضمن اقسامها :
الخوف ، النسيان
– الفضول المعرفي : هي من مميزات الانسان وهو الشي الذي يكتفي به الانسان للتحرك .
ووجه سؤالا من منكم فقد الشغف ؟
واجاب البعض ان لا بد من فقدان الشغف ، و كان الجواب الاصح اننا لا نفقد الشغف بتاتاً ، بمعنى ان تم وصفه بان الشغف الصديق السيء ، والشغف هي تظن انها تأتي عليك بينما هي أتت منك .
ثانياً: الاتصال وله ثلاثة اوجه :
1/ الجلوس مع الذات ، بمعنى ان العزلة اذا لم تختارها فتختارك عبر الحزن والاكتئاب .
وفي ختام هذه الدورة أوضحت د.ابتسام المالكي قائدة فريق ذوات التطوعي عن برامج الفريق وانها تدعم جميع افراد المجتمع ونسلط الضوء على المرحلة العمرية في المرحلة الثانوية والجامعية من خلال برنامج ذوات المستقبل المخصص لهذه الفئة، وان الانسان يتعلم مدى الحياة الى نهاية مطافنا، لا تقف الى حد معين من المعرفة استفيدو الى ما لا نهاية.
حضر الدورة الأستاذ إبراهيم العُمري (المشرف العام على مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية)، والأستاذ فايز البلوي (مشرف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بتبوك).
