إيمان الإنسان بما وهبه الله تعالى من قدرات وطاقات وإمكانات وحرصه على استثمارها بطريقة فاعلة بعد توفيق الله ، أكثر الأسباب التي جعلت منه إنساناً ناجحاً ومبدعاً ومؤثراً . من الدوافع التي تساعد في عجلة التطور هو القراءة في التخصص والتطور المستمر ، والتركيز على نقاط قوتك وتنميتها من خلال القراءة والتدريب ، أثمن ألف مرة من انشغالك بمساحات ضعفك وحرصك على علاجها ، هناك فرق بين الشخص القارئ في طريقة الحوار والنقاش وحتى في سرد الأحاديث ، مواكبة التطور تنقلك إلى قمة النجاح، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال القراءة والبحث والتطوير المستمر ،. ثق تماما إنك لن تكون نفس الشخص بعد 6 أشهر فقط من القراءة المتواصلة والتطوير المستمر لنفسك . من يتعلم باستمرار .. يستحق بفضل الله حياة جميلة وصدق من قال .. إذا كنت تريد أن تسعد إنسان فحبب له القراءة ، فالعقل حين يتجدد يرتقي معه كل شيء ( التفكير – الطموح – السلوك – الأصدقاء ) يقول الشعبي رحمه الله في أهمية تقييد الفائدة: “إذا سمعتَ شيئاً فاكتبه ولو في الحائط“.
إن القراءة حياة للحياة لن تجد شخصا ناجحا متحدثا ألا وهو من نهم القراءة قد اكتسب ، لذلك لا بد أن تكون في حياتنا وجبة يومية مثل وجبات الأكل لو واحدة في اليوم مع الوقت تملك حصيلة كبيرة من المعلومات.
