الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

إن القراءة حياة للحياة

إيمان الإنسان بما وهبه الله تعالى من قدرات وطاقات وإمكانات وحرصه على استثمارها بطريقة فاعلة بعد توفيق الله ، أكثر الأسباب التي جعلت منه إنساناً ناجحاً ومبدعاً ومؤثراً . من الدوافع التي تساعد في عجلة التطور هو القراءة في التخصص والتطور المستمر ، والتركيز على نقاط قوتك وتنميتها من خلال القراءة والتدريب ، أثمن ألف مرة من انشغالك بمساحات ضعفك وحرصك على علاجها ، هناك فرق بين الشخص القارئ في طريقة الحوار والنقاش وحتى في سرد الأحاديث ، مواكبة التطور تنقلك إلى قمة النجاح، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال القراءة والبحث والتطوير المستمر ،. ثق تماما إنك لن تكون نفس الشخص بعد 6 أشهر فقط من ⁧‫القراءة‬⁩ المتواصلة والتطوير المستمر لنفسك . من يتعلم باستمرار .. يستحق بفضل الله حياة جميلة وصدق من قال .. إذا كنت تريد أن تسعد إنسان فحبب له القراءة ، فالعقل حين يتجدد يرتقي معه كل شيء ( التفكير – الطموح – السلوك – الأصدقاء ) يقول الشعبي رحمه الله في أهمية تقييد الفائدة: “إذا سمعتَ شيئاً فاكتبه ولو في الحائط“.
إن القراءة حياة للحياة لن تجد شخصا ناجحا متحدثا ألا وهو من نهم القراءة قد اكتسب ، لذلك لا بد أن تكون في حياتنا وجبة يومية مثل وجبات الأكل لو واحدة في اليوم مع الوقت تملك حصيلة كبيرة من المعلومات.

موضي العتيبي

موضي العتيبي

26 مقالة
منضم منذ 12 ديسمبر 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *