مهما يمر بالإنسان من مواقف متعددة ومشاعر مختلفة، لابد له من التفويض ، أقوى قوة في حياتنا هي التسليم والتفويض ، يجعلنا لا نضعف ولانغتم ، ولانتحسر ولانقلق، ولاننكسر ولا نغرق. في ردود فعل تجاه تقلبات الحياة.. نضعف ونكسر بين يدي ربنا سبحانه فقط…
التسليم والتفويض أجمل شيء يمكن أن ترجوه لمن تحب الحياة بين إقبال وإدبار بين نور وظلام … في الأمس كنتَ اليوم، صرتَ غدا ستصبح … لا شيء يبقى على حاله، هكذا تقلبات الحياة تجري بين حزن وفرح، ودوام الحال من المحال. فإن أقبلت فاحذر أن يصيبك الغرور، وإن أدبرت فاحذر من اليأس . كن صامد تيقن وتؤمن إن ماسيصبك لم ليخطئك. ويبقى بذلك الفؤاد بين تقلبات الحياة وبعثراتها ومغرياتها وتقلباتها فأنت حقاً قوي ومميز، ولا تكمن روعتك ولا يكتمل نجاحك إلا عند الثبات،عليك أن تكون حنونا على نفسك كل يوم، الا تزيد من صعوبة الحياة بقسوتها على ذاتك، أخطأت لا بأس لقد تعلمت خسرت إذاً ستعوض. توقف عن تضييق عيشتك بالحسرة والندم.قال تعالى: { وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ}.
لا تتعب من تقلبات الحياة، سوف تنتقل ما بين حظ جميل وأخر سيئ،تأقلم مع هدوء الروح وضجيج العالم،بين تقلبات الحياة ستصادف أناس تعشق الكلاب وتكرهك،ستبحث عن السبب وتستنتج أن سبب كرههم هو ليس لأنك سئ ، وليس لأنك أسأت لهم، وليس لأنك أفضل منهم، بل هكذا هم بعض البشر.فأحمد ربك وتجاهل وابتسم .
