عصف الأخبارية–فاطمة العطوي
“مبروك عواشرك” جملةً تلازم ألسنة الشعب المغربي طيلة شهر الصوم المبارك، وهي جملة لها مفهوم مرتبط في الثقافة المغربية بشهور معينة ومناسبات دينية منها شهر رمضان .
الاحتفاء برمضان في المغرب، تتنوع طقوسه وعاداته، حيث تبدأ في أواخر شعبان مع تنظيف البيوت والمساجد، وشراء أوانٍ جديدة لاستقبال الشهر الفضيل، ويترك “المسحراتي” او ” “النفار”كما يسميه المغاربة على ليالي رمضان طابعاً مميزاً وسحراً خاصاً.يحرص المغاربة على ارتداء الزي التقليدي والذي يعد من تفاصيل رمضان التي يتمسكون بها فيحرصون رجالاً ونساء وأطفالاً على ارتدائه خلال الزيارات العائلية والتسوق، وعند أداء الصلوات في المسجد وأيضاً في العمل.
رمضان في المغرب له أطباق خاصة ترتبط به وتحرص كل ربات البيوت على إعدادها، ويعد حساء الحريرة من أهم الأطباق والذي يتكون من طماطم وحمص وعدس وقطع لحم)،وحلوى الشباكية والتي تحضر من الدقيق والعسل والسمسم وماء الزهر،والتمر من الأطباق الأساسية في مائدة الإفطار، إلى جانب أطباق أخرى مثل الفطائر (المسمن البغرير) والمملحات (البريوات، البسطيلة) والعصائر.
