أتقِ شر الحليم إذا غضب، حكمة قديمة ولكنها ذات معنى وفائدة، قد يمتد صبرالشخص لسنين، وقد ينفذ في دقائق. تختلف فترات التحمل والصبر باختلاف نوع الأذى والألم، قد يظن البعض أن الشخص الصابر عبيط ودرويش، وهناك من يظن ان الصبر على الأذى هو نتيجة ضعف الصابر.إن الله سبحانه تعالى يصبر على العباد وعلى معاصيهم، ويمهلهم ولا يهملهم، حتى يكاد بعض البشر يظن أنه لا يوجد إله، فهو يجاهر بعصيانه وينتظر عذاب الرحمن هكذا كانت السعودية مع الحثالة الحوثية،صبرت على تهديداتهم لأمن الشعب ولمصادر الطاقة الى ان نفذ الصبر فضربت فأوجعت. لاتعامل السعودية الشعب بجريمة قيادته، ولو كانت تفعل ذلك لوجدنا ملايين من المقيمين على ارضنا في قوائم الترحيل. تعي الدولة حفظها الله، بأن هناك خونة ومرتزقة من بين هؤلاء المقيمين،وتراعي بقية الشرفاء لذا لا تفكر بترحيليهم بالرغم مما نراه من مصائب يرتكبها بعض من المقيمين كتهريب المخدرات، التحرش، وغيرها من الافعال التي يفعلها من باع نفسه للشيطان سواء كان مقيما او مواطنا،والصبر تعلمناه من ديننا الحنيف، ومن قدوتنا أمام العالمين صل الله عليه وسلم،نصبر على الأذى، ونصبر على الألم ونحن نتطلع إلى ثواب الصابرين فإن الله مع الصابرين.
هكذا هو المسلم، المؤمن، والمحسن نصبر ونمد يدنا بالخير، ونحن نعلم نواياهم ضدنا،ليس ضعفاً، ولكن أملاً في تغيير الواقع واحلال السلام. قد نرى من الأمر ظاهره فيتعبنا، ولا نعلم عن بعده في المستقبل،وهناك من يمتلك بعد النظر، وليس لنا سوى الصبر والسير خلف الأمل. الأمور تتبدل، والكون يتغير ونحن سوف نظل صابرين، على الألم وعلى ما نراه حتى يحين الوقت الذي ينتهي فيه صبرنا. اعلم عندما تراجع نفسك، في شخص قد أذيته وصبر سوف تعود له معتذراً، إما اعتذارك نبع من داخلك، أو نتيجة نفاذ صبره، فأتقِ شر الحليم إذا غضب.
ودمتم حلماء القلوب…
عندما ينفذ الصبر
