كثيراً مانصاب بخيبة أمل وفقدان مانريده وربما يؤثر علينا بشكل سلبي ونشعر باليأس والإحباط ربما يزيد ذلك سوء نظن بأن السعادة في تحقيق أمنيات لم تكن خير لنا ونغفل عن الآية الكريمة لقوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون) سورة البقرة آية:٢١٦ .
لاتكن أسيراً وسجيناً للماضي وللمواقف المؤلمة التي تجعلك تعيش جسداً فقط خالياً من الروح الجميلة التي كانت تنثر التفاؤل والسعادة والطمأنينة بقلوب الآخرين تصبح الخيبة مؤلمة عندما تمشي بخطوات سريعة لتمسك بالسراب وكلما اقتربت إليه ابتعد.
هكذا الحياة عندما لاتكن لك أو من نصيبك لوكانت الأمنية من نصيبك وخيرٌ لك تحققت لذلك يجب عليك أن تؤمن بالقضاء والقدر والقناعة والرضا بماكتبه الله لك وتحرر أفكارك من الماضي والخيبة التي تجعلك منعزلاً وأسيراً .
يجب عليك أن تتعايش ثم تتجاهل ثم تنسى ربما تجد الحياة صعبة ولكنك قادر على أن تتعايش معها بكل وعي وإدراك وعندما تريد أن تعيش بصفاء الذهن وسلامة القلب لا تعلق قلبك إلا بالله لكي تعلم بأن القادم أجمل وأن الخيرة بما كتبه الله لك .
“خيبات الأمل”
