عصف الأخبارية– سارة الحربي
تشكلت نواة فكرة تدريب أبناء محافظات المنطقة عام 1430 هــ ، إبان زيارة أمير منطقة مكة المكرمة لرابغ ضمن جولاته التفقدية للمحافظات، إذ وجّه سموه لدى ترؤسه اجتماع المجلس المحلي ، بأن يستفيد أبناء المحافظة من وجود مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والميناء، وأن تتخطئ هذه المنشآت الأسوار وتنقل تجربتها لأبناء المحافظة بتدريبهم وتوظيفهم ليكونوا سواعد فاعلة تبني الوطن وتسهم في نهضته والإرتقاء به.
أعقب تلك الخطوة عقد عدة اجتماعات في الإمارة بحضور مسؤولين من مدينة الملك عبدالله الإقتصادية ، وشركة بترو رابغ ، وعددٍ من الشركات الكبرى ، هدفت إلى تحقيق حلم أمير المنطقة، وتحويله لعمل ملموس يعود بالنفع على أبناء المحافظة والمراكز والقرى والهجر التابعة لها ويحقق في الوقت عينه التنمية والبناء” .
وآتت حلقات النقاش والاجتماعات ثمارها مبكرا إذ حظي مجموعة من الشباب والفتيات أبناء المحافظة بفرصة التدريب ، ليتم بعد ذلك توظيفهم في الشركات ومرافق الميناء المختلفة، حيث تم إعدادهم وتأهيلهم مر بخطوات مدروسة من التدريب المكثف ، وخضعوا إيضا لدورات في الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية ومهارات التواصل، منوها إلى أنهم بعد التخرج يمرون بثلاثة مسارات: أول تشكل فيه المدينة الاقتصادية جسرًا بين الكوادر الشابة والشركات العاملة بالمدينة بتوفير قاعدة بيانات ونقطة اتصال دائمة بين الطرفين، ومسار ثاني، يختص باستكمال الدراسة الأكاديمية وفق اتفاقية خاصة مع جامعة الملك عبدالعزيز، فيما يهيئ المسار الثالث، الفرصة لشباب ريادة الأعمال الراغب في إنشاء مشاريعهم الخاصة من خلال دعوة أبرز الجهات الممولة وشرح آلية التمويل.
sara1
3552 مقالة
منضم منذ 12 ديسمبر 2021