مما لاشك فيه إن كل شخص معرض في حياته للخيبات ، ويختلف تأثير هذه الخيبة بحسب من سبب تلك الخيبة . مهما كانت خيبات الأمس ووجعه ، لا تحملها معك اليوم تجاوزها.. تجاوزها لأن حزنك لن يغيرها، وعش اليوم الجديد بمشاعر جديدة وتوكل على الله..
مهما كانت خيبات الأمل كثيرة ، هي قليلة من نجاحاتك الكبيرة ، لا تسقط ألا وانت واقفا … ولا تذرف دمعا إلا إذا كان دما ، مهما كانت الحياة ستستمر إن لم تظفر باليوم ، فربما تكسب الغد ومن خيبات الأمس إلى بشائر الفرج ، ولا تعبث مع منافسيك ، وانقل معاركك حيث يكون الانتصار.
دوما وأبدا لا تخف من السقوط إلا إذا كان من القمة ، لأن صوت السقوط من القمة سيكون مدويا ومرعبا ، اجعل أهدافك وفق خطة زمنية محددة وقصيرة ، فالأهداف بدون خطة أو تحديد ستحد من قدراتك ، وتصعب الأمر عليك.
افعل الخير ولا تندم مهما كانت الخيبات مؤلمة ، بعض المواقف السلبية لا تجعل لها تأثير عليك ، ولا تؤثر أهدافك لأن القلب النقي كالذهب يزداد بريقا ، وصلابة كلما مرت عليه خدوش الحاقدين.
كن مستعداً دائما ، تحت كل سماء ، وفوق كل أرض ، وابدأ يومك بكل ما يسعدك ، وأول تلك السعادات العطاء ، وكن شامخًا بما تملك وحيث تنتمي ويما تملك .
مهما كانت خيباتك بالأمس لا تجعلها تُفقدك جمال اليوم ومتعته..
خيبات الأمس،،،
