لاشك أن حسن الظن بالآخرين ، من مكارم الأخلاق وصفاء النية ، تُسعد الروح وتطمن القلب ، حيث أن ديننا الإسلامي يدعو إلى حسن الظن بالآخرين والابتعاد عن سوء الظن، للناس خفايا لايعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
عندما تُحسن الظن بالآخرين ، يساعدك على العديد من الروابط الاجتماعية ومرونة الصحة النفسية ، ومنها تماسك العلاقات الاجتماعية وترابطها ، وراحة البال من خلال الاطمئنان والابتعاد عن لوم الآخرين ، بما تظنه من خلال وجهة نظرك وسوء الظن في أخيك.
لذلك لاتحكم على الآخرين ، قبل معرفة الأسباب المؤدية لتصرفاتهم التي قد تزعجك ،عندما تفهم الأسباب تتضح لديك الصورة كاملة وتقدم لهم العذر قبل اللوم.
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إيَّاكم والظنَّ؛ فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا))؛ متفق عليه.
سوء ظن يفسد الود ، ويقطع صلة الأرحام ، ويفقدك الثقة بالآخرين ، وتصبح ظالماً لنفسك وللآخرين ،فالحياة الاجتماعية تحتاج إلى تأني وحكمة لينمو الود ويزداد الاحترام.
