حديث المجالس هذه الأيام لا يخلو من قرار العودة للمدارس حيث يرفض البعض ويؤيد البعض الآخر..
كلنا نعرف أن التعليم يحتاج إلى انضباطية وحضور ذهني، ومن اهم مقومات التعليم هو الاتصال المباشر بين المعلم والطالب دون وجود معوقات لهذا الاتصال..
ما يحصل عبر التعليم الإلكتروني من البعض يجعل العملية التعليمية غير مكتملة الأركان، فهناك من الطلبة من يدخل المحاضرة أو الحصة فقط إسماً حيث يكون هو في شرود ذهني، فالمعلم لا يشاهده لكي يوجهه إلى الانتباه للدرس..
حتى الإختبارات الإلكترونية يعتمد بعض الطلبة على السيد غوغل في الحل والآخر يعتمد على من حوله فيحصل على درجات مزيفة لا تكشف فهمه وما تعلمه..
عندما قررت حكومتنا الرشيدة العودة إلى المدارس كان قرار لابد منه لكسر ما حدث خلال عامي الكورونا في العملية التعليمية حيث اتضح عدم وجود انضباطية من معظم الطلبة وكذلك أسرهم..
نعم هناك الكثير من اولياء الأمور يرفض حضور أبنائه إلى المدرسة خوفاً على صحة أبنائه وهو حق مشروع له ان يخاف على صحة ابنه أو ابنته، ولكن هل الخوف يكون فقط عند تواجدهم بالمدرسة!..
نخرج وأبناؤنا إلى الأسواق، المنتزهات، المطاعم وغيرها من الأماكن ولا نعلن خوفنا من كورونا، وكأننا نناقض أنفسنا بأنفسنا..
لقد اوجد الله الداء وأوجد له الدواء بغض النظر عن ما يدور من إشاعات وأحاديث لا تعتمد على المصدر العلمي عن التطعيم واضراره..
لكل أفعالنا هناك إيجابيات وأخرى سلبيات، مثلاً خروجنا للتسوق الإيجابي به هو الشراء والسلبي في الأمر الدفع..
وعندما نجد أن الحاجة هي التي تدفعنا إلى الشراء فهنا الأمر الإيجابي والسلبي عندما ندفع قيمة تلك المشتريات..
وهنا في التعليم الإيجابي هو القدرة على التواصل والاتصال المباشر وبالتالي ايصال المعلومة بشكل واضح..
والسلبي هو الخوف من كورونا والتطعيم..
التطعيمات واللقاحات وُجدت من أزمن سابقة فهناك لقاح الجدري وغيرها من اللقاحات ظهرت لحماية البشرية من خطر تلك الميكروبات..
وتم فرضها على الكل خوفاً على جميع أفراد المجتمع من انتشار الوباء بشكل اكبر..
ونحن في زمن الكورونا البعض منا يعترض عليه..
أنا حصلت على الجرعتين وفي طور اخذ التنشيطية وكذلك أبنائي وهذا شيء خاص بي، وكذلك انت لك الحرية في عدم الحصول على التطعيم ولكن الحرية عادة تقف عند حدود الآخرين وهنا نحن مجتمع بأكمله نواجه هذا الوباء ولا يكون ذلك إلا من خلال الإمتثال لصناع القرار بدولتنا والتي يهمها صحة المواطن بالدرجة الأولى وانفقت الملايين من الريالات على هذه اللقاحات لحماية الكل ولو كان لهذا اللقاح أضرار عالية الخطورة لم تحضره لنا..
ختاماً..
كلكم مسؤول وكلٌ مسؤول عن رعيته…
ونحن نؤمن بالقدر بخيره وشره وقد قُدر لنا هذا الداء كما قُدر علينا هذا اللقاح..
ما بين مؤيد ورافض…

استاذ فوزي سلمك الله في الحقيقة انا احد معلمي المرحلة الابتدائية وارى ان من الضروري وبعد الاحترازات واخذ اللقاحات ان عودة ابنائنا الطلاب لابد منها وذلك من اجل الدقة في العمل وكما ان الطلاب اكثرهم مل من الجلوس في المنزل ولو تسالهم لفضلوا العودة وبدون اي تردد ونسأل الله ان يحفظ الجميع من الامراض والاوباء
مقال جميل يحكي الواقع
لكن يوجد كلام كثير