السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

التربوية فاتن صباغ : قرار عودة التعليم الحضوري للمرحلتين الروضة والإبتدائي ،،، قرار صائب وله إيجابيات

عصف الأخبارية– تغريد مطر
أشارت التربوية فاتن صباغ بأنه حين صدر قرار وزارة التعليم بعودة التعليم الحضوري للمرحلتين الروضة والابتدائي، لم يكن تقبل القرار في اللحظة الأولى كبير ولكن بعد ان يترك الشخص نفسه لتفكيره ووعيه وادراكه ، سوف يبحر بعمق في مدى صواب ذلك القرار من نواحي عديدة.
وبينت صباغ في حال استمرار الجائحة لسنوات قادمة والتحور الذي قام به الفايروس من نوع للآخر، ليس من المعقول استمرار الدراسة عن بعد خاصة وان المملكة وصلت لحد الحصانة المجتمعية العالية ، وإن دل ذلك فإنه يدل على مستوى الوعي الذي وصلت له الأسر السعودية نتيجة تكثيف بالتوعية الذي قامت به وزارة الصحة ووزارة التعليم ومن ثم سينتقل ذلك الوعي لأبنائنا ليكونوا حريصين على أنفسهم بأخذ الأحتياطات الكاملة والحرص على الإجراءات الأحترازية.
وقالت: من الأمور الإيجابية في عودة الدراسة الحضورية هو احتياج الطلاب في المرحلة هذه( الروضة والابتدائي) إلى التأسيس السليم والتقويم الشامل والتوجيه المكثف والتعليم بالمحاكاة والتدريب و التواجد الفعلي، فله دور كبير في التركيز الفعلي على التعليم مدمج مع التربية النفسية والسلوكية، فوجود الطلبة بالمدرسة وحضورهم اليومي له دور كبير في تعديل السلوك و تدريب الطفل على الإندماج وحرية التعبير والتواجد المجتمعي والمشاركة الفعلية وتدريبه على الإلتزام بالدوام الصباحي والزي المدرسي واداء المهمات المدرسية، كل ذلك يبني شخصية الطفل ويجعله قادر على الحركة الجسدية السليمة والعقلية والمنطقية والإجتماعية والذهنية، و ترفع من مستوى وعي الطفل في الإستفادة من التعليم الحضوري المباشر والتعامل مع شخصيات مختلفة، كما ان الأسرة هي لبنة المجتمع الأولى فإن المدرسة هي الأساس الثاني لما تمثله من دور مهم في البناء الشخصي والتنشئة السليمة والتعامل المثالي.
وتابعت صباغ : الناحية الأخرى لمثالية القرار في هذه الأثناء هو اننا في منتصف العام الدراسي حيث ان هناك متسع من الوقت لتعويض ما فات او ما تم فقده علميا اثناء الجائحة، علما بأن وزارة التعليم تفادت اي تأخر دراسي وذلك بتوفير كل الإمكانيات لتسهيل التعلم عن بعد بإنشاء المنصات وتسهيل التعامل مع الأنظمة وتسخير الطاقات والكوادر المدربة للتفعيل و لم تكتفي بذلك بل استطاعت الوزارة في خلال مدة وجيزة ان تهتم بإستعداد المدارس للطفولة المبكرة والابتدائية بكامل التجهيزات المدرسية والوقائية وحرصت على توفير كامل الأدوات الصحية كالمعقمات والكمامات والصابون ولوحات التوعية وتحقيق التباعد المناسب حتى يتسنى لأبناءنا الالتحاق بالمرافق المدرسية ونحن مطمئنين عليهم وعلى البيئة المدرسية حولهم.
واختتمت حديثها : بأن أزمة كورونا جعلت التكاتف سمة و رفعت مستوى الوعي وازداد الشخص ادراكاً انه مهم صحةً وتعليماً وانه قادر على الحرص والمحافظة على نفسه ومن يهمه أمرهم بنشر التوعية والحفاظ على الاجراءات الوقائية.

asf1

asf1

4313 مقالة
منضم منذ 17 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *