عندما اعلن صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي العهد أن من ضمن أهداف رؤية 2030 الوصول إلى مليون متطوع، لم يكن الهدف بصعب المنال..
الشعب السعودي بطبعه معطاء ويحب الخير للجميع، لذا عندما وجد باب التطوع مفتوح قاربنا أن نحقق الهدف قبل عام 2030.
انتشر التطوع وانتشرت معه الفرق التطوعية والتي تعمل تحت عدة مظلات حكومية..
فهناك التطوع الصحي، والتطوع في الدفاع المدني، وغيرها من المجالات التي تخدم المجتمع..
بالأمس كان لي شرف الحضور لحفل فريق لنغرسها التطوعي بمناسبة مرور عام على بدء أنشطته وهذا الفريق الذي يعمل تحت مظلة جمعية مراكز الأحياء حيث به حوالي 5000 متطوع من مختلف مناطق المملكة ويهدف الفريق إلى غرس الفسايل الخضراء، إضافة إلى مشاركته المجتمعية من خلال المشاركة بالفعاليات التي تقيمها جمعية مراكز الأحياء بمكة.
فريق قام بغرس اكثر من 35 ألف شتلة خلال عام يستحق أن يُشاد به وقائدته أ. أبرار عبدالله الحريري..
ومن ضمن الفرق أيضاً الحديثة فريق من أجل مكة الفريق الذي يقوده أ. عبدالوهاب شلبي وقد بدء في مبادرة توزيع الماء على مساجد الأحياء وكذلك مواقع اخرى وبشكل شهري، وقد بلغ عدد قنينات الماء الموزعة فقط لهذا الشهر ما يقارب 13800 قنينة تم توزيعها على عشرة مساجد بين الخنساء والعمرة..
كما أشيد بفريق أنا صحي أحد أقدم الفرق بمكة بقيادة أ. مازن الهيج والفريق يعمل تحت مظلة الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة ويقدم العديد من الفعاليات على مستوى الصحي..
ومن هنا أدعو الجميع للمشاركة في التطوع والعمل التطوعي..
حيث أن التطوع يدل على وعي المتطوع ومسؤوليته نحو مجتمعه، ويمكن الحصول على فرصتك التطوعية من خلال منصة التطوع عبر شبكة الانترنت والتي توفر بوابة خاصة للتطوع الاجتماعي، أو من خلال بوابة التطوع الصحي..
ختاماً…
أترك أثر وبصمة وعش بسعادة..

ممتازة