خلف
عندما تم فتح الانشطة الاقتصادية والترفيهية من قبل حكومتنا الرشيدة راهنت على وعي المواطن والمقيم على هذه الارض الغالية، وحرصاً منها على مصالح المستثمرين ورجال الاعمال وعلى راحة المواطن والمقيم والرفاهية العامة..
لكن ما حصل أن هناك من ضرب الاحتراز بالحائط فخلع كمامته ورمى المعقمات وعاد إلى حياته قبل زمن الكورونا..
لم نحافظ على الإبتعاد الجسدي وعدنا للمصافحة وتناسينا السلام نظر، وسرنا في الشوارع بلا كمامات فعادت كورونا..
وعاد المنحنى للارتفاع لتعلن الداخلية عودة مخالفة عدم ارتداء الكمامة من جديد..
ولكن مازال المنحنى يرتفع ويلوح في الأفق القريب بوادر حظر قادم..
وان جاء الحظر تعود وتتعطل المصالح، ونعود له بسبب تهاوننا في تطبيق الاحترازات البسيطة..
نحن خط الدفاع الأول عن صحتنا من خلال تبني العادات الصحية الجيدة من حيث المأكل والمشرب ونظافة البدن والحفاظ على صحتنا بتطبيق توجيهات إدارة الصحة العامة ووزارة الصحة..
هناك من يتهرب من اللقاح فانتشرت رسائل عبر الواتساب بوجود تطعيم وهمي ويظهر على تطبيق توكلنا..
قد يكونوا اصحاب الرسائل محتالين وقد يكون لديهم أساليب ملتوية لإنجاز مخططهم لتعطيل التنمية الاقتصادية للوطن..
وهنا يجب علينا ان نتوكل على الله أولاً ثم نأخذ اللقاحات المطلوبة..
فنحن على ثقة بحكومتنا الرشيدة وبكل ما تتخذه نحو السيطرة على هذا الوباء المتجدد..
فكن انت خط الدفاع الأول بالتزامك بالإجراءات الصحية واخذ جرعات اللقاح..
وبلغ عن الرسائل التي تدعو إلى عدم الحصول على اللقاح وتزييف الحصول عليه من خلال تطبيق كلنا أمن أو من خلال نزاهة لتكشف المتلاعبين..
ودمتم سالمين…
