السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

وزير الاقتصاد والتخطيط “بريطانيا تصنَّف ضمن أكبر الشركاء التجاريين للمملكة”

عصف الأخبارية –واس- غدي العاقل

أكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم أنّ بريطانيا تصنَّف ضمن أكبر الشركاء التجاريين للمملكة، موضحًا أن حركة التبادل التجاري تواصل تحقيق أهدافها، إذ بلغت صادرات المملكة إلى بريطانيا في عام 2019م حوالي 8.9 مليارات ريال سعودي، فيما بلغت قيمة واردات المملكة من بريطانيا 12 مليار ريال سعودي.
وأشار معاليه إلى العمق التاريخي للعلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة، وذلك بمناسبة زيارة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى المملكة، مبيناً أن هذه الزيارة تعزز بدورها علاقات البلدين الثنائية وشراكتهما الاستراتيجية التي تعود إلى عهد الدولتين السعودية الأولى والثانية.
وتأصلت العلاقات بين البلدين منذ توقيع (اتفاقية دارين) في عهد الملك عبدالعزيز -طيّب الله ثراه-، التي كانت انطلاقة لروابطَ وثيقةٍ امتدت حتى عام 1927م، حين أرسلت المملكة المتحدة بعثتها الأولى إلى المملكة، وتتابعت إثر ذلك الزيارات والعلاقات الثنائية على مدى تاريخ الدولتين، وكان آخرها زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لدولة بريطانيا عام 2018م والتي تمثل حقبة جديدة في تاريخ العلاقات الدبلوماسية والثنائية على جميع الأصعدة والمجالات.
وأفاد معاليه أن المملكة بوصفها أكبر سوق في المنطقة فإنها تُعد شريكًا رئيسًا لبريطانيا نظرًا لارتباط الدولتين بعلاقات اقتصادية وتجارية وطيدة تخدم المصالح المشتركة وتعزز فرص التنمية الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين، حيث أثمرت هذه العلاقات عن تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية عام 2018م خلال لقاء صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – برئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي، والذي سيسهم في تعزيز مستقبل العلاقات الثنائية بين الدولتين.
وأشار الإبراهيم إلى ما صرّح به رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون عن رؤية بريطانيا خلال الأعوام المقبلة بقوله: “سيكون لديها علاقات مزدهرة مع دول الشرق الأوسط والخليج بناءً على التجارة، والابتكار الأخضر، والتعاون في العلوم والتقنية “، كما أنّ هناك فرصًا لتحقيق المزيد من التعاون المشترك فيما يخص التعاون الاقتصادي في مجال صناعة السيارات وصناعة المواد الكيميائية ومجال الصحة إضافة إلى التعاون في مجال الخدمات المالية والتأمين والزراعة والخدمات السياحية.
وعن سعي المملكة لتوثيق أطر التعاون بما يخدم إسهامها في تحقيق رؤية 2030، فقد نوّه معاليه بأنّ المملكة تستند إلى مواطن قوتها، ومن ضمنها الموقع الاستراتيجي المميز الذي يساعدها في تعزيز مكانتها كمحرك رئيس للتجارة الدولية ومحور يربط القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وأعرب معاليه عن تفاؤل المملكة في استمرار مسيرة التعاون مع بريطانيا في مجالات التنمية والاستثمار، من خلال تنمية وتعزيز فرص الاستثمار، في مجالات التقنية والطاقة المتجددة والصناعات العسكرية والأمن السيبراني والصحة الرقمية ودعم السياحة والثقافة والترفيه والتعليم وبناء القدرات.
وأوضح معالي الوزير، أهمية ترسيخ التعاون والشراكة مع بريطانيا في المجالات ذات العلاقة بالتنمية البشرية والاجتماعية، من خلال تعزيز فرص التدريب والتطوير في مجالات الصحة والتعليم، وإجراء البحوث والدراسات الاجتماعية المشتركة بين الدولتين في مجالات الحماية الاجتماعية والتنمية السكانية.
كما أنّ المملكة وبريطانيا تتوافقان في كثير من التوجهات التي تختص بقضايا مكافحة الإرهاب والتطرف، والاستقرار الإقليمي، والطاقة النظيفة، والتنسيق لأنشطة المساعدات الإنسانية والإنمائية من أجل تمكين الاستجابة للتحديات الإقليمية والعالمية.

حليمة العمري

حليمة العمري

11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *