يحتفل المواطن السعودي في 23 سبتمبر من كل عام باليوم الوطني معبراً عن حبه لوطنه ومدي انتمائه له، حيث تم في هذا اليوم توحيد المملكة العربية السعودية، حيث أنه في هذا اليوم التاريخي قام الملك عبد العزيز رحمه الله بإصدار مرسوم ملكي برقم (2716) في 17 جمادى الأولى عام 1351 هـ بتحويل أسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية وكان ذلك من يوم الخميس 21 من شهر جمادى الأولى 1351 هـ الموافق للأول من الميزان، اليوم يحتفل المواطن السعودي اليوم باليوم الوطني (91) بكل فخر واعتزاز فالوطن يشكل عشقاً خالداً لكل مواطن ومواطنه إذ يستشعر فيه نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والشموخ والعزّ، ليعلو صوته بكلّ فخر ويقول بعبارات الفخر أنا سعودي من تلك الأرض التي تعمر بالمقدسات ومهبط الوحي وأرض الحضارات والأمجاد، واليوم يعلو شأنه بين الأمم وهو نموذج للتوافق والتعاضد والتلاحم بين القيادة والشعب، واليوم ونحن نحتفل باليوم الوطني (91) تشهد المملكة العربية السعودية رخاء اقتصاديًّا وتقدمًا في مجالات التنمية المستدامة وخطط مدروسة وضعت بكل احترافية ودقة عالية وهذا ما ترجمته رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مما نعكس بشكل إيجابي على الوطن والمواطن وأصبحت المملكة تنافس أكبر دول العالم في التقدم التقني والعلمي والاجتماعي والاستقرار الاقتصادي والمالي ونعكس ذلك على مجالات التنمية البشرية كافة وتحسين مستوى المعيشة إلى جانب الخدمات الصحية والتعليمية والظروف البيئية والتنمية الشاملة، اليوم الوطني ليس يوماً معتاد بل هو يوم عزة وافتخار بكل أنجاز سواء حاضر أم ماضي فالحاضر ما هو الا امتداد للماضي، أيها الوطن المعطاء أيها الوطن الغالي لك منا كل محبة فأنت رمزنا للعزة والكرامة حبي لك لا يضاهي حب واعتزاز عشقي لك لا يوزن بكنوز الأرض، نسأل العلى القدير أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والتقدم والرخاء في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمير الشباب ومهندس رؤية المملكة 2030 وبتوفيق الله ثم وجودكم نرتقي ونسعد فأنتم زينة وفخر العرب، وأنتم الأمان والعروبة والشموخ ورغد، في ظل وجودكم ليس للطموح سقف وليس للمستحيل مكان في قاموسنا.
بندر عبد الرزاق مال
باحث قانوني ومدرب قانوني معتمد
