لا شك أن الاستقرار يأتي بمعنى الأمان و الاطمئنان من خلال التنشئة الاجتماعية لدى الفرد.
حيث أن هناك أسس ومبادىء في الاستقرار النفسي والاجتماعي تساعد الفرد على تخطي جميع العقبات التي قد تؤثر على استقراره نفسياً واجتماعياً
لذلك يجب على الفرد الوعي الذاتي والإدراك في الإلمام في كيفية تحقيق الاستقرار ومنها
التقرب إلى الله سبحانه وتعالى والتحلي بالأخلاق الكريمة التي تساعدة على التفكير الإيجابي
ومن ثم تحديد الأهداف في الحياة بكل دقة ووضوح بما تتناسب مع المهارات والأولويات والاهتمامات لديه التي يتبعها مدة زمنية قد تكون بعيدة المدى أو قريبة المدى ومن ثم نأتي إلى تقييم الأخطاء حيث يعتبر عنصر مهم في بناء الشخصية إما يمنحها الاستقرار أو يمنحها الاضطراب والصراع النفسي مما يؤدي إلى عدم الاستقرار بشكل عام .
لذلك يجب على الفرد تعزيز الثقة بالنفس والإيمان بالمهارات والقدرات وكيفية تنميتها من خلال تطوير الذات حيث أنه يعتبر عامل مهم في نمو الاستقرار النفسي والاجتماعي في جميع المراحل العمرية .
