السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

..كيفية توعية الأبناء للدراسة الحضورية خلال جائحة كورونا ..

تعد هذه الأيام للبعض أيام جميلة للاستعداد للدراسة الحضورية من خلال اكتمال الجرعات والإطلاع على ماهو جديد من المصادر الرسمية لوزارة التعليم.

والبعض تعد من أسوء الأيام للخوف والقلق من التجمعات أو أخذ اللقاح لذلك يجب على الأسرة احتواء الأبناء وتوعيتهم بطريقة آمنه لكي لاتؤثر عليهم تأثير نفسي واجتماعي، حيث أنه تبقى بضعة أيام على استقبال العام الدراسي الجديد المليء بتخطي جميع الصعوبات التي قد تواجه الأبناء في التعثر من استكمال المسيرة التعليمية. 

بالرغم من السيطرة على جائحة كورونا وكيفية التعامل معها بكل وعي وإدراك مازالت الجائحة مستمرة 

لذلك يجب على الجميع التوكل على الله و الالتزام بالاحترازات الوقائية وتوعية وتبصير الأبناء بشكل آمن بكيفية الالتزام بالاحترازات الوقائية من خلال إرتداء الكمامة والتباعد وإبلاغ الإدارة المدرسية فوراً في حال المخالطة أو الاشتباه في كورونا حتى لوكان محصن أكمل الجرعات فالوعي لدى الأسرة تتيح للطالب الثقة بالنفس وتتيح أيضاً التبصير في كيفية التعامل مع الطلبة في البيئة المدرسية . 

قد يتساءل البعض هل توعية الأبناء في التعليم الحضوري تعتبر من مهام المدرسة فقط أو الأسرة لها دور مهم في توعية الأبناء ؟ 

الجميع يعلم بأن هناك علاقة تكاملية مابين الأسرة والمدرسة لذلك تعتبر بيئة مكملة للطالب حيث أن الأسرة هي النقطة الأولى والأساسية في توجيه الأبناء على التعليم الحضوري من خلال التشجيع بشكل واعي للتخلص من المخاوف والقلق في اتباع المتطلبات والشروط التي تصدر من وزراة الصحة ووزارة التعليم للحرص على سلامة الجميع . 

أ. ريم الحربي

أ. ريم الحربي

40 مقالة
منضم منذ 18 يناير 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *