بقلم .فضة الفقير
نظرتنا إتجاه الحياة ..أسلوب معيشتنا.. واقعنا اليومي.. جمعيها مؤثرات خارجية اتجاه طاقتنا الايجابيه فنحن من يحدد هل نحن سعداء أم عكس ذلك ؟.
فالتفكير ماقبل النوم والقلق والخوف الذي ينتابنا من اليوم التالي شعور سلبي اتجاه حياتنا ، فيجب علينا أن نكون أكثر تفائل وأكثر عمق بتجارب من حولنا ، فنظرتنا السوداء لأيامننا ماهي إلا حكم لنا بالتعاسه الدائمة.
فالاستيقاظ باكراً والانشغال بالنفس يحمل الإنسان طبعاً فطرياً مرنا منفتحاً متقبلاً للواقع بكل مافيه بكل طمأنينة، والتكيف الإيجابي مع الحياة ومفاجأتها المؤلمة، وأن نبحث عن عوامل السعادة وأن نتوقع الربح أو الخسارة بكل عمل نصنعه ، فيجب أن نتعلق بالقدر خيره وشره ونكون شركاء النجاح مع أنفسنا وننجو إلى طريق السعادة الدائمة .
التفاؤل أسلوب حياة وكما يعرفه أحد علماء النفس : «هو استبشار نحو المستقبل يجعل الفرد يتوقع الأفضل وينتظر حدوث الخير ويرنو إلى النجاح وهو سر النفس، أما التشاؤم فإنه توقع سلبي للأحداث القادمة يجعل الفرد ينظر حدوث الأسوأ بدلاً من الأفضل».
فمن توقع النجاح وسعى له نال النجاح ومن توقع عكس ذلك فشل فلكم ماظنتتوا به.
