الحمدالله حمداً كثيراً مباركاً فيه اللهم أجعل بداية عام 1443 يعم فيه الخير والبركة والأمن والأمان
ولله الحمد نلاحظ تطور ملحوظ وبشكل كبير في التغلب على جائحة كورونا من خلال الوقاية والتعاون في العلاقة التكاملية مابين وزراة الصحة ووزارة التعليم
لإتاحة الفرصة للأبناء لأخذ اللقاح لكي يتمكن الجميع من الحضور بشكل آمن.
حيث أن المملكة العربية السعودية تعتبر من أوائل الدول المحافظة التي تغلبت على أزمة كورونا وقدمت اللقاح لجميع الفئات العمرية من خلال دراسة علمية بشكل دقيق وإتاحة أخذ اللقاح لجميع فئات المجتمع بشكل تدريجي.
لذلك يجب على الأبوين الاستعداد والتهيئة للتعليم
في جميع الجوانب من خلال الجانب الصحي والجانب النفسي والاجتماعي وتشجيع الأبناء لأخذ اللقاح بشكل إيجابي لكي لايؤثر عليهم نفسياً وتبصيرهم في كيفية التعامل مع الأزمات بشكل إيجابي والوعي الذاتي والإدراك في أهمية أخذ اللقاح لتحقيق أكبر عدد من المناعة المجتمعية.
وتعتبر المملكة العربية السعودية المثل الأعلى في كيفية التغلب على أزمة كورونا من خلال جودة المخرجات والدعم المناسب لنشر الوعي للمجتمع بطريقة مدروسة وعلمية للتخلص من المخاوف والقلق لأزمة فيروس كورونا.
ونختم مقالنا بالشكر والتقدير لحكومتنا الرشيدة على الجهود المبذولة للوقاية من انتشار فيروس كورونا والتقدم في تخطي هذه الأزمة وجميع الجهات الرسمية على ماتم تقديمه من جميع الخدمات من أجل سلامة الجميع .
سائلين المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان .
