بقلم . ابتسام الدوسري
عندما يصل الإنسان إلى ذروة الصبر يرجع إلى نقطة الصفر حيث يستجمع قواه ويلملم أفكاره وينظر إلى الخلف ليراجع تضحياته ويرى أين الخلل ويكتشف أنه حمل العبء لوحده أو إنه لم يكن قانع .
فالنفس البشرية كالاناء الذي يمتلىء بالماء إما أن يفيض وينسكب الماء منه أو نفرغ من هذا الكأس لكي لا ينسكب ، وما التحدث الا تخفيفًا من الماء الموجود في الكأس حتى لا يمتلئ وينسكب .
كل شخص يحمل مقدارًا من الصبر لكن ليس الجميع يعرف كيف يسخر هذا الصبر على النحو الذي يبعد التراكمات حتى لا تفيض ، فربما قناعات الشخص هي من توجهه وتملي صبره فمتى كان الشخص قنوعاً وراضيًا إستطاع أن يصبر و يكون قنوعا بما عنده ، وإن امتلأت جعبة الصبر تداركها بالأمل وبالاتكال على الله ولاننسى دور الصديق الصالح الذي يسمع و يهوّن ولا يهوّل ..
ولهذا القناعة والرضا مكملين للصبر ، فالصبر حبس النفس عن الجزع ولايكون الا بالرضا الذي هو انشراح الصدر وسعته بالقضاء فمتى ما قوي زال الإحساس بالألم فالرضا مندوب اليه العبد والصبر واحب على المؤمن .
اللهم اجعلنا من الصابرين و الراضين .

اللهم آمين
أحسنت
من عظمتهم قيل عن القناعة كنز و عن الصبر مفتاح.. الأيمان التام بالله يجعلنا متشبثين بالقناعه و الصبر.. اللهم نسئلك إيمانًا صادق متقبلا..
صادقه بكل حرف وسبحان الله من اعطاك حلو الكلام والقلم النظيف يااخت ابتسام ????????
دايم مواضيعك تجي في وقتها فعلا لو تفكرنا في نفسنا نصبر بس الصبر بجزع وتشكي من الحال. ولا نعرف نفرغ انفسنا بالشكل الصحيح
مقال جميل فعلا الصبر مفتاح الفرج
صحيح …والصبر يكون حمله ثقيل اذا مادعمناه بالرضا والقناعة بان كل شي بيد الله سبحانه وتعالى .
الدنيا من غير قناعة كدح وعناء وبالقناعة طريق المسافر لمقابلة الخالق.
روعه تسلمين
من أجمل ماقرأت ( القناعة كنز لايفنى ) و ( الصبر مفتاح الفرج ) لابد من الصبر والقناعه والرضا بما كتبه الله لنا ??
بالفعل صح الكلام ??وسبحان الله من اعطاك بلاغة في الكلام والقلم النظيف يااخت ابتسام
كلام جميل
تسلمين