[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://www.youtube.com/watch?v=_r9GOABYqu4″][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
قال تعالي (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) (سورة إبراهيم، آية 24)، وقال صلى الله عليه وسلم ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ،فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة )، وهنا نذكر قول ابن القيم ” شَبّه الله سبحانه الكلمة الطيبة كلمة التوحيد بالشجرة الطيبة لأنّ الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة تثمر الثمر النافع” أن الكلمة الطيبة وآثرها المستمر شبه العلى القدير بالشجرة الثابتة في الأرض وفروعها وثمارها في السماء فكم من كلمة طيبة أحيت النفوس وخرجتها من عالم الألم وعمق الجروح، أن أثر الكلمة الطيبة المصحوبة بالابتسامة والوجه البشوش، فالكلمة الطيبة لا تكلف شيء أو جهد على الرغم من أثرها الرائع على النفوس، فالكلمة الجميلة تنير ظلمات قد اجتاحت النفوس ويدعمها لتنهض وهذا هو الأثر الطيب، يقول لقمان الحكيم” يقول إن من الكلام ما هو أشد من الحجر وأنفذ من وخز الإبر وأمر من الصبر وأحر من الجمر وإن من القلوب مزارع فازرع فيها الكلمة الطيبة فإن لم تنبت كلها ينبت بعضها”، إن للكلمة الطيبة فوائد وآثار فهي شعبة من شعب الإيمان فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (من كان يُؤْمن باللَّه واليوم الآخرِ فَليقل خيراً، أو لِيصمت) وهي
من صفات المؤمن الصادق وشعار له، فهي صدقة تؤلف بين القلوب وتصلح النفس وتشعر بالرضا والسعادة أن الكلمة الطيبة تبعد الشيطان والعداوة والفساد والبغضاء بين الناس
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″]
[better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””]
[/vc_column][/vc_row]
