بقلم .ماجده الكثيري
يسعى الإنسان في هذه الدنيا أن يكون سعيدا ًويغلق قدر إستطاعته اي باب من أبواب المشاكل ، ولكن الحياة لن تستمر على وتيرة واحده ولا يوجد أي إنسان لم يتعرض إلى مشكلة في حياته وعلى اختلاف أشكالهم أو أعمارهم أو المقدار المادي القليل أو الكثير سواء كان صغيرا أم كبيرا ًلابد من خوض غمار هذه المشاكل لذا يجب علينا تقبل هذه المشكلة ، وعلى اختلاف درجاتها كانت صغيرة أوكبيرة صعبة أم بسيطة معقدة أوسهلة تكون لدينا الدراية الكامله بكيف نتعامل مع هذه المشاكل أوالتقليل من حجمها حتى لانترك أثر سلبي علينا أو على الآخرين .
لو أردنا أن نعرف المشكلة ،،،هي الخروج عن المألوف أو هي صدمات مفاجئة قد تحدث لنا قبل سابق إنذار ، وتكون عائق لنا لخوض اهدافنا ولن نستطيع إكمال مسيرتنا الذي علينا التفكير في إزالة هذه العوائق ووجود الحلول الأزمة لها والتعامل مع هذه المشكلات بمهاره وفن وشجاعة وتحدي وهي ليست مختصره على الإنسان فقط بل هناك مشاكل اجتماعية وعائلية.
وتختلف في حدتها وبساطتها وكبرها وصغرها ومنظور كل فرد ومجتمع وكيفية التعامل مع معوقات المشكلة وربما بسبب هروب من مشكلة صغيرة حتى تفاقمت فأصبحت كبيرة.
لذلك علينا أن لانهرب بل يجب علينا المواجهة وإيجاد الحلول لها وإفراغ الصندوق الأسود الذي امتلأ بهذه التراكمات .
ومن ابرز الحلول :
-التحدي أن أواجه المشكلة لأن جانب التحدي يخلق لدي
باب القوة لأجد الحل وأبعد جانب الخوف .
-الدعاء وتوكل على الله، دعاء الله من أهم الأسباب فهو يقوي الجانب الروحاني ، إن معي يدا خفية تساندني .
-أخذ جانب القدوة في الرسول صلى الله عليه وسلم حيث تغلب على مشاكله ،وهي تنوعت مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد تعرض للفقد والخسارة والتكذيب غير ذلك.
-تصغير المشكلة ، تساعد على إيجاد حلول سريعة
-اللجوء إلى حكيم ، ليس طبيبا ولكن صديق أو أخ يكون عونا لك لأنه سيرى المشكلة من جانب آخر ليس كما تراها أنت .
-لا تكون كفأر تجارب كلما جاء إليك شخص وتحدث معك عن مشكلته تطبقها عليك فما صلح لغيرك لايصلح لك
-تذكر أنك قد مررت بمشاكل أكبر من هذه واجتزتها بنجاح فدع عنك القلق والتوتر .
