عصف الاخبارية _حليمة العمري
أعلنت الجمعية العامة في تاريخ 5 كانونالأولديسيمبر 2008، أن يوم 8 حزيران/يونيو هو اليوم العالمي للمحيطات.
اقترح مفهوم ’’اليوم العالمي للمحيطات‘‘ للمرة الأولى في عام 1992 في مؤتمر قمة الأرض في ريو دي جانيرو، بوصفه وسيلة للاحتفال بالمحيطات التي يتشارك فيه العالم أجمع، والاحتفال بصلتنا بالبحر، بالإضافة إلى زيادة الوعي بشأن الدور المهم الذي يضطلع به المحيط في حياتنا والسبل المهمة التي يمكن للناس من خلالها حمايته.
ولزيادة الوعي بالدور الذي يمكن أن تؤديه الأمم المتحدة والقانون الدولي في التنمية المستدامة واستخدام المحيطات ومواردها الحية وغير الحية، فإن شعبة الأمم المتحدة لشؤون المحيطات وقانون البحار تعمل بنشاط على تنسيق أنشطة مختلفة في اليوم العالمي للمحيطات.
وترعى اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية للبحوث العلمية البحرية – التابعة لليونسكو –الشبكة العالمية للمحيطات.
نحتفل باليوم العالمي للمحيطات لتذكير الجميع بأهمية الدور التي تلعبه المحيطات في حياتنا اليومية. فالمحيطات تعتبر رئة كوكبنا، وتتنج أغلب الأكسجين الذي نتنفسه، وإطلاع الجمهور على أثر الأنشطة البشرية على المحيطات، وخلق حراك عالمي يجمع اهتمام الناس بالمحيطات، وتعبئة وتوحيد شعوب العالم في مشروع للإدارة المستدامة للمحيطات على المستوى العالمي، كونها تشكل مصدرا رئيسيا للغذاء والدواء ومحيطنا الحيوي، والاحتفال معًا بجمال وثروة المحيطات.
تزداد الحاجة إلى إيجاد حلول مبتكرة وإلى أشخاص ينفذونها، بازدياد الصعوبات التي تواجهها المحيطات.
ولهذا السبب، حددت الأمم المتحدة موضوع الابتكار من أجل محيطات مستدامة ليكون موضوع الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات 2020. ومصطلح الابتكار، ببعده المتعلق بإدخال أساليب أو أفكار أو منتجات جديدة، هو مصطلح حيوي ويبعث على الأمل.
ويكتسي موضوع هذا العام أهمية خاصة بالنسبة إلى عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة، الذي يمتد من من عام 2021 حتى عام 2030. وسيعزز هذا العقد التعاون الدولي من أجل تطوير البحث العلمي والتكنولوجيات المبتكرة التي من شأنها الربط بين علوم المحيطات واحتياجات المجتمع.
