[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/nMBFT6YIBxo”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
كلنا عانى من ذلك الصراع والكثير من يعانيه بشكل دائم، ومن منظور علم النفس الصراع الداخلي هو ظاهرة اجتماعية تعكس حالة من عدم الارتياح أو الضغط النفسي الناتج عن عدم التوافق بين رغبتين أو أكثر أو تعارض ارادتين أو أكثر، أو تضارب الكثير من الأفكار السلبية أو الإيجابية وكما قيل (نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل)
والصراع الداخلي يكون بناء حين يدفع الشخص للتغيير من الحسن إلى الأحسن، كتغيير عمل أو تخصص دراسي لم يجد فيه متعتة النفس أو الشغف الدافع للتقدم الدائم والمثابرة، أو تغيير المكان بشكل كامل كما فعل النبي صلوات ربِ عليه مهاجرًا من مكه إلى المدينة، ومثل ذلك يوقع الشخص في صراع بناء لتغيير بيئته أو صحبته إن لم يكونوا صالحين أو معينين له على العلم والأخلاق الحسنة فكما قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام : ( انما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير…) الحديث، وهنا يعتبره علم النفس ظاهرة صحية طبيعية تدل على وعي الشخص وعلى صحة نفسية جيدة، حيث يدل ذلك على أن لديه المرونة العالية في التفكير، والوعي باحتياجاته وقدراته، وموازنتها مع أهدافه وتطلعاته في الحياة.
كما أن من أسباب الصراع الداخلي النفسي، صراع العلاقات وذلك بسبب رفع سقف التوقعات فيمن حولنا، ومطالبتهم بالمثالية العالية معنا، أو إنتظار ردودهم الفعلية والقولية لنا بنفس الصورة التي نقدمها لهم، وهذا من المستحيلات لأن الاختلاف بين البشر وأنماط تفكيرهم وأخلاقهم هو الأساس والقاعدة التي تجعلنا دائما على أرض الواقع.
أخيرا الصراع الداخلي النفسي الإيجابي هو ظاهرة صحية طبيعية نحتاجها ونحتاج نتعلمها بمرونة ونعلمها أبنائنا فهو مايرتقي بصاحبه بشكل مستمر ويدفعه للأفضل دائما، ويجعل النفس تتمثل دور النفس اللوامة التي أقسم الله تعالى بها، بينما كثرة الظنون والتفكير في الآخرين ومحاولة مجاراتهم أو التقليد الغير واعي يدخل الإنسان في صرعات داخلية سلبية وربما مرضية.
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″][better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””][/vc_column][/vc_row]
