بقلم .قبلة العمري
ماضر من علّق فوادى بالهوى،،، لو ردّ مني بعض ما أخذ معه،،
إن جئته هجع و وطأ راسه
وإذا ذهبت تسلل ذكره عندي، واقعدني معه
وإذا غدوت رأيت بعضا من خواطري تتبعه
وراوح قلبي دائما في مسمعه
أرأيت شوقا او لهيبا قد تخالط بالبرد وادمعه
ام كانت الذكرى برادا او جليدا
ثم كانت مرتعه
صبي على ماترتجي شيئا يبيد الامتعه
فلقد تصابيت كثيرا والحياة قصيرة
و ماطلبتيه بعيدا عن منال الاذرعه،
وتثآبي صبراً جميلا لا أعاد الله مايدمي الفؤاد و ينزعه
كفي عن النوح الذي اسوّد منه الخد واستاءت عليه الاسمعه
وتنازلي عن من تنازل عنك لا أبا له منفعه
وتطاولي نحو الشموخ حتى وان كنتي رميتي الاشرعه
لا زال في العمر بقية باقيِ ِفلربما عادت سفنك مُسرعه
يكفي بكاء يا عيون الشوق كفي الدمع،،، واسقي به بقايا الاورده
حتى إذا ماجاء نداء…
قولي كان عهد بينا لكنه قد قطّعه.
