عصف الاخبارية _غدي العاقل
كلمة العيد صغيرة في عددِ حروفها، كبيرة في معناها، فهي تجمعُ بين طياتها الفرح والحبّ في آن واحد، والأعياد فرحة موجودة في جميع الأديان على اختلاف طقوسها ، الذي يكون في التواصل الوجداني وشعور الأفراد ببعضهم البعض، ففي هذا اليوم يكثر التّراحم والتزاور بين الأقارب ليصل بعضهم بعضاً ويذهبون إلى أقاربهم، مما يخلق جوّاً من المودة والرحمة .
غابت عن أجواء العلا في هذه الليالي مشهد عربات الحلوى المزينة بعناقيد الإضاءة الملونة وحركة المتسوقين إلا أن فرحة العيد تظلّ حاضرة في وجدان ونفوس الكبار والصغار
يقوم الكبار بمعايدة الأقارب والجيران ويتبادلون الزيارات فيما بينهم،أما الأطفال فيخرجون للمعايدة ، فيتجولون بين بيوت الحارة، تغمرهم الفرحة البالغة بالعيد، وفرحين بما يحصلون عليه من عيديات وحلويات،وقديما تنصب في العيد مراجيح يلعب بها الصغار، وعلى الرغم أنها بدائية ، إلا أنها لاتوجد إلا في مناسبات العيد، كما تميز المطبخ العلاوي ببعض الأكلات الشعبية والحلويات التي ارتبطت بالعيد، ماجعل لعيد العلا نكهة خاصة وفرحة كبيرة ، الا ان اهالي العلا يعبرون عن مشاعر العيد في داخلهم بإقامة الاحتفالات الليلية ودعوة عدد من كبار السن والرجال والاطفال داخل الحي، وإعداد الفعاليات التي تقام في الحدائق والمنتزهات بمشاركة فرق الاطفال استعراضية ومشاركة عدد من المنشدين.
