[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/Z7LyMZBiVnY”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
في نهاية شهر الله الفضيل رمضان ننتظر يوم العيد وكلنا أمل ورجاء بقبول ما قدمناه من عبادة ودعوات وأعمال صالحة، جعلنا الله وإياكم من المقبولين, ويبدأ مع نهاية هذا الشهر الاستعداد لأيام العيد، كلاً حسب عاداته من اختيار الملابس الجديدة، والضيافة والهدايا ويبدأ الاستعداد لإقامة الولائم و الاحتفالات.
هناك بعض الأشخاص الذين يغيبون عنا لفترات طويلة ومناسبات الأعياد أجمل فرصة للقائهم , فهي المناسبة السنوية التي تجمع بين القريب والبعيد، الأهل والأقارب والمعارف والجيران، الغني والفقير، كل أفراد المجتمع يستمتع بهذه المناسبة، هناك أشخاص يتخوفون ويتوجسون ريبة من لقاء الناس والاستعداد للعيد خاصة و للمناسبات عامة، فيصيبهم قلق وتوتر وأرق وخوف من لقاء الآخرين، أو خوف من تغير الروتين وتجربة أيام العيد الذي فيها الكثير من الاستعداد و المفاجآت، فهم في هذه المناسبة إما يعيشون حزينين مضطربين، أو يسقطون ما يشعرون به من تضارب مشاعر على الآخرين فيبدأون بنشر النكد و اختلاق المشاكل والهاء الآخرين حتى يشتتوا فرحتهم وينشغلوا بالنقاشات الحادة معهم. الحلول الممكنة، بالنسبة للفئة التي تخاف من تعايش فرحة العيد، أول ما تجرب الاستعداد وحضور المناسبات فبعد مدة نصف ساعة تقريبا يبدأون بالتعود واستقبال التغيير وتقبل الوضع والاندماج في فرحة العيد, القسم الاخر ممن يسببون المشاكل, الأولى هنا عدم إعطاءهم اي فرص بنشر أذيتهم وإغلاق كل الطرق عليهم أما بتطنيشهم أو بترك المكان و الانشغال بتجهيزات العيد , حتى لا تسمح لهم بأذية مشاعرك وتخريب فرحتك .
هناك أشخاص يعيشون فرحة العيد وينشرون فرحتهم لتعم وتشمل من حولهم فتجدهم يبتسمون ويطيبون الخواطر , استعدادهم للعيد بتذكر الجميع بهدايا بسيطة أو عمل توزيعات أوما يدخل البهجة على قلوب من حولهم, ففرحتهم نابعة من إسعاد من حولهم ومشاركتهم.
هناك أشخاص يعيشون العيد ليقتاتوا على أحوال الناس, فتجدهم يحولوا مناسبة العيد إلى أسئلة متتالية مؤذية للمتواجدين, كمن يسأل امرأة متزوجة ولم تنجب, لماذا تأخر حملك؟ وهل ذهبت للعلاج ؟ وكيف تعايشت مع من حولك من زوجك وأهله؟ وهناك من يستمر ويدخل بالخصوصيات إلى أن يشعر الإنسان بالانكسار والجرح العميق, ومنهم من يسألك عن الأهل والأقارب و الأولاد, ليس ليطمئن عليهم بل فضوله القوي يجعله يريد معرفة كل ما يتعلق بالآخرين فيسألون عن أفراد العائلة من تزوج ومن أنهى دراسته ومن توظف ومن لم يتمكن من إنهاء الدراسة أو لم يحصل على وظيفة وليت الأسئلة تتوقف هنا, بل يبدأ بالاستعراض بنفسه وأبناءه وما حققوه من نجاح و إنجاز ليقارن بين أبناءك و أبناءه حتى تلبسه تاج النجاح وتختار لنفسك الفشل والحسرة, هؤلاء عليك بغلق المواضيع معهم و إبلاغهم أنكم تريدون الاستمتاع بالعيد وبمشاركة الجميع فرحتهم, واذا استمر بذلك ولم يتوقف غير مكانك أو الغرفة التي تجلس بها وأشغل نفسك عنه, حتى لا تؤذيك كلماته وتغيب عنك فرحة العيد .
قصة قصيرة ,شاب تعرض لأزمة نفسية تغيرت حياته على أثرها, فترك عمله وعاش يصارع للبقاء وحيداً, فهجر الجميع حتى أهله ومن معه بالمنزل, رفض الزيارات ومقابلة المجتمع, في سنة من السنوات أصر عليه والده وأخوته لاصطحابه معهم لمناسبة تخص أقربائهم في العيد, من المفترض أن الجميع قد علم بما أصاب ذلك الشاب فيتجنبون الحديث معه عن اي شيء يذكره بنقصه أو يجرح مشاعره, ولكن للأسف انشغل بعضهم لألقاء عليه الأسئلة المتتالية, ينصبوا أنفسهم معالجين نفسيين يريدون إقامة جلسة نفسية مدتها خمس دقائق تحمل معها سموم كلمات تستمر في ذاكرة ذلك الشخص لسنوات من الألم وكسرة النفس . فيسألوه, لماذا تركت وظيفتك؟ لماذا اختفيت ولم نراك لسنوات ؟ قطيعة الرحم والاهل معصية وعليك ذنب , فيبدأون بمقارنة نجاح أخوته, لماذا لا تصبح مثل أخوك الذي نجح في تجاوز كل الصعوبات ليتميز , وتتكرر الأسئلة عليه وكأنه غاب المجلس من الحضور الأ ذلك الشخص الوحيد المتواجد. عندها قرر بأنه ارتكب خطأ جسيما بذهابه لهذه المناسبة ولن يكررها مهما حصل.
العيد مناسبة خاصة, له فرحة عامرة تشمل الجميع وليس من حق شخص سلب الآخرين فرحتهم أو إنزال الأذى عليهم أو تذكيرهم بما ينقصم ويفتقدون إليه , فجميعنا لديه معاناة ولا يريد أن يتشاركها مع أحد, إنما يريد أن يعيش فرحة تلك الأيام وتناسي همومه ومشاكله وألمه , لنتساعد جميعا على جعل أيام العيد فرحة جميلة وذكرى سنوية مليئة بالأفراح والسعادة والسكينة والمشاركة المبهجة.
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″]
[better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””]
[/vc_column][/vc_row]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك على هذا المقال
للاسف في مجالسنا واخص المناسبات من يحشر نفسه باساله في من الحراج ??