عصف الاخبارية_ أحمد بن عبدالقادر
سابقاً وعند الإعلان بدخول العيد في مدينة الرياض تجتمع نساء الحي مع الأطفال في حديقة الحي أو الحارة ويقومون بتوزيع الحلوى على الأطفال و العيديات في منظرٍ بهيج، وبعد ذلك يعودون إلى منازلهم وتبدأ الإستعدادات لصباح العيد الباكر، حيث يبدأ الناس بالإستعداد للخروج لصلاة العيد مرتدين ملابسهم ومتزينين بكامل زينتهم ويتوجهون إلى مصلى العيد الكبير بشارع الملك فيصل لإداء صلاة العيد .
ومع مرور الوقت أصبح في كل حي مصلى للعيد بالإضافة للجوامع، وأصبح جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض المصلى الرئيس الذي يؤدي فيه أمير منطقة الرياض صلاة العيد فيه وبعد الصلاة تبدأ مراسم استقبال المهنئين من الأمراء و الوزراء والأعيان والاهالي في قصر الحكم بإمارة منطقة الرياض.
أما في الأحياء وبعد الانتهاء من صلاة العيد يُقام “إفطار العيد” أو ” وليمة العيد” وهو إحدى أبرز العادات والتقاليد الشعبية المرتبطة باليوم البهيج حيث يلتقي الجيران في الحي الواحد أمام الجامع أو أمام اقدم منازل الحي ويعايدون بعضهم بعضا ومن ثم يبدأ أهالي الحي بإحضار الفرش والأكلات من بيوتهم ومن ثم تمتد الموائد والتي تشتمل على بعض من المأكولات الشعبية مثل الحنيني، والمطازيز، والمرقوق، والجريش، علماً أن هذه العادة بدأت تختفي حتى أصبحت معدودة في ظل الحياة العصرية، وعقب العصر تبدأ الزيارات بزيارة كبار السن من الجيران ثم بقية الجيران، عقب ذلك تتوجه الأسر إلى الاستراحات لقضاء بقية أيام العيد أو التوجه لمسقط رأسهم في المحافظات أو المدن و يجتمعون في بيت الأكبر سناً لمعايدة بعضهم بعضا، وربما يعود البعض لمنازلهم في نفس اليوم.
