عصف الأخبارية
شهدت الجولة الحاسمّة باليوم الثاني من الجولة الثالثة والأخيرة ضمن دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 عدة مباريات من الطراز الثقيل.
إذ فجّر المنتخب الإكوادوري واحدة من أكبر مفاجآت المونديال بعدما نجح في تحويل تأخره أمام المنتخب الألماني (صاحب الألقاب الأربعة) إلى فوز تاريخي بنتيجة 2-1. هذا الانتصار الثمين منح ممثل أمريكا الجنوبية بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية كأحد الأندية المتأهلة من بوابة أفضل مركز ثالث. وعلى الرغم من الهزيمة الصادمة، حافظ المنتخب الألماني على صدارة المجموعة الخامسة مستفيداً من انتصاراته في الجولتين الأولى والثانية. بينما نجح منتخب كوت ديفوار “الأفيال” في حسم وصافة المجموعة والتأهل التاريخي لثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوز مريح على منتخب كوراساو بنتيجة 2-0 في المباراة التي أقيمت في فيلادلفيا. وتكفل مهاجم أرسنال السابق، نيكولاس بيبيه، بتسجيل هدفي اللقاء؛ حيث جاء الأول مبكراً في الدقيقة 7، وقضى على آمال كوراساو بالهدف الثاني في الدقيقة 64، لتنتهي بذلك المسيرة الخيالية لمنتخب كوراساو ويودع البطولة من المركز الأخير.
وفي المجموعة السادسة، نجح منتخب السويد (تحت قيادة المدرب غراهام بوتر) في حجز مقعده في دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث، بعد تعادله الإيجابي 1-1 أمام اليابان. ويدين السويديون بالفضل للاعب أنتوني إيلانجا الذي سجل هدفاً رائعاً بإنهاء لافت ليعادل الكفة ويضمن لفريقه النقطة الذهبية التي قادتهم نحو الدور المقبل. بينما أكد المنتخب الهولندي قوته وضمن صدارة المجموعة السادسة بجدارة واستحقاق بعد تحقيقه فوزاً عريضاً على نظيره التونسي بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما بمدينة كانساس سيتي. حيث فرضت كتيبة رونالد كومان أسلوبها لتتأهل في الصدارة وتضرب موعداً مرتقباً مع المغرب في دور الـ32، بينما ودع نسور قرطاج المنافسات من الجولة الماضية.
وعلى الرغم من توديعها المبكر للبطولة، رفعت تركيا رأسها في لوس أنجلوس وألحقت بالمستضيف المنتخب الأمريكي هزيمته الأولى في المونديال بنتيجة 3-2. تقدمت أمريكا مبكراً عبر أوستون تروستي، لكن الأتراك ردوا بقوة بواسطة الموهوب أردا غولر وباريس ييلماز. وفي الشوط الثاني عادلت أمريكا النتيجة عبر سيباستيان برهالتر، وشهدت المباراة عودة كريستيان بوليستش من الإصابة حيث حرمه القائم من التسجيل. وفي الأنفاس الأخيرة وتحديداً في الدقيقة 98، خطف البديل كان أيهان هدف الفوز القاتل لتركيا. الهزيمة لم تؤثر على موقف أمريكا التي تأهلت مسبقاً كمتصدرة للمجموعة لتواجه البوسنة والهرسك بالدور القادم. بينما وضع المنتخب الأسترالي “الكانغورو” حجر الأساس لتأهله بعد تعادله مع منتخب الباراغواي ليتأهل الكنغر بالمركز الثاني ويضمن أيضاً منتخب الباراغواي التأهل كأحد أفضل المراكز الثالثة.
وبناءً على نتائج هذه المباريات، حسمت الولايات المتحدة صدارة المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط برغم خسارتها الأخيرة، وتأهلت أستراليا وصيفة لها بنفس الرصيد (6 نقاط)، في حين ودعت تركيا البطولة برصيد 3 نقاط رفقة باراغواي. وفي المجموعة الخامسة، حافظت ألمانيا على الصدارة برصيد 6 نقاط برغم هزيمتها الصادمة، ورافقتها كوت ديفوار في الوصافة برصيد 6 نقاط، بينما تأهلت الإكوادور رسمياً ضمن أفضل ثوالث برصيد 4 نقاط، وتذيلت كوراساو المجموعة بنقطة واحدة. أما في المجموعة السادسة، فقد تربع المنتخب الهولندي على الصدارة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط ليضرب موعداً مع المغرب، ولحقت به السويد برصيد 4 نقاط ضمن أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث، بينما ودع المنتخب التونسي منافسات المونديال.
