السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

الرفعة ،،،

‏بقلم .وعد الشهري

‏”قال أنس رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأُبيّ بن كعب : إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا) قال : وسماني لك ؟ قال : نعم . قال : فبكى ! رواه البخاري ومسلم ، ‏وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأُبيّ : إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك . قال : آلله سمّاني لك ؟ قال : الله سمّاك لي . فَجَعَلَ أُبيّ يبكي .”

‏*يالله أيّ سعادة غشت أبيّ بن كعب حتى أبكته؟!
‏أيّ ‘رفعة’ يبلغها حامل القران؟ ‏أرأيت يا “صديق” شرف ورفعة كهذه؟ ‏أن يأمر الله تعالى أعظم انبيائه بأن يقرأ القران على رجل لكنّه ليس عادياً كما يظنه البعض، فهو يحمل في صدره أعظم وأشرف كلام ‘القران’ فكانت هذه المنزلة.
قال عليه الصلاة والسلام: ‏”أنّ الله يرفع بهذا القرانِ أقواماً ويضع به أخرين”
‏فإذا أردت الشرف والرفعة في الدارين فعليك: ‏(بالقران) فأخلص نيتك واستعن بالله لتبدأ درب السعادة إذا أردتها!.
‏فلا خير أعظم من خير هذا (القران) يهّد الجبال وهو كلام فكيف بقلوب البشر حين تمتلئ به؟
‏فحين تبدأ طريقك معه : تلاوة أو حفظاً أو سعياً أو جميعها فقد جمعت الخير كله ، ‏فسيكون لك نبراس حياة تجد فيه كلّ مُبتغى لك ، فما تكاد ترى شيئاً تحتار فيه إلآ وتجد ضالتك بين دفتيه فقد قال تعالى: “ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكلّ شيء” ‏فلتزهر قلبك بآياتٍ تنمو بداخله، لتغشاه السكينة فتطمئن وتجد غناك في ذلك الكتاب الذي ملأ قلبك وتعي قدر الحرمان الذي كنتَ تعيشه وانتِ َ بعيدُ عنه .
‏فلتعقد العهد معه وتتعاهده في كلّ حين.

حليمة العمري

حليمة العمري

11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *