بقلم . ابتسام الدوسري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة))
قال ابن حجر: (وقد وجد في زماننا هذا, فإننا نجد من سرعة مر الأيام ما لم يكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا)
ففي كل عام نلحظ تسارع الأيام عن العام الذي سبقه ، وها نحن قبل ايام استقبلنا الشهر الفضيل وها نحن نستقبل آخر أيامه لنودّعه ..
لنرجع قليلاً لنرى ماالذي قدمنا هل وصلنا رحمنا لو من بعيد ؟
هل فرجّنا لقريب او بعيد هل أسعدنا أحداً بالدعاء له ؟
ابائنا وأمهاتنا الأحياء ماذا قدمنا لهم بهذا الشهر الفضيل هل قضينا حاجتهم دون ان يطلبوها ، هل تسابقنا لبرهم ؟
والأموات منهم هل تصدقنا ودعونا لهم فقد انقطع عنهم العمل فنحن صلتهم الوحيدة بالحياة.
لنتدارك الوقت قبل فواته فما لم نقدمه بالأيام السابقة لنفعله الآن فنحن لانعلم هل سندرك صيامه العام المقبل؟
علمني أبي ان لا انام وانا لم اعمل خيراً لغيري فأبسط الامور واسهلها إسعاد والدينا والدعاء لأحبتنا .
اما زلتم تنتظرون ؟ ادركوا الزمان قبل أن يدرككم ..

ربي يرحمنا برحمة يا رب العالمين
جزاك الله خير اختي الكريمة و جمعنا و اياك و والدينا في جنات النعيم