عصف الأخبارية _ عبدالوهاب شلبي
في إطار سعيه لتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة، اعتمد مستشفى حراء العام، أحد مكونات تجمع مكة المكرمة الصحي، استخدام تقنيات التخدير الإقليمي (الجزئي أو الناحي) بشكل موسع، في خطوة تُعد نقلة نوعية في مجال الرعاية الجراحية المتقدمة.
وأوضح تجمع مكة الصحي أن التخدير الإقليمي يُعد من أحدث أساليب التخدير وأكثرها أماناً، حيث يُمكّن من تخدير منطقة محددة من الجسم عبر استهداف مجموعة معينة من الأعصاب، دون الحاجة إلى التخدير الكامل، مما يُسهم في تقليل المضاعفات الصحية، وتسريع تعافي المريض، والحد من مدة الإقامة داخل المستشفى.
وأشار إلى أن هذا النوع من التخدير يُستخدم بشكل متقدم في جراحات الذراع، والساق، والصدر، والبطن، ويُعتبر خيارًا مثاليًا لتسكين الألم أثناء وبعد العمليات الكبرى، بما في ذلك عمليات الولادة، ويُنفذ بدقة عالية باستخدام تقنيات توجيهية متقدمة كالموجات فوق الصوتية، لضمان أقصى درجات الأمان والدقة.
وأكد التجمع أن إدراج تقنيات التخدير الإقليمي يُسهم في تقليل الاعتماد على المسكنات القوية بعد الجراحة، كما يُقلل من احتمالية المضاعفات القلبية أو التنفسية المرتبطة أحياناً بالتخدير العام، مما يُعزز من سلامة المرضى ويرفع من كفاءة الأداء الطبي.
ويأتي هذا التوجه في سياق تحقيق أهداف تجمع مكة المكرمة الصحي نحو تطوير الخدمات التخصصية، وتقديم رعاية آمنة ومحترفة تتماشى مع أحدث الممارسات الطبية العالمية، بما يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030 نحو نظام صحي شامل ومتكامل.
أبرز مميزات تقنيات التخدير الإقليمي:
*تُتيح للطبيب تقليل جرعات التخدير العام عند استخدامها بشكل مشترك.
*تؤدي إلى تعافٍ أسرع واستعادة للوعي والحركة بوقت أقل.
* تتماشى مع التوجهات الحديثة في الرعاية التخصصية وتعزيز تجربة المريض.
* جميع الإجراءات تتخذ تحت إشراف نخبة من أطباء التخدير المؤهلين.
*استخدام تقنيات حديثة تضمن الدقة وتقليل الآثار الجانبية.
*اتخاذ القرار بشكل تشاركي، يراعي حالة المريض الطبية واحتياجاته الخاصة.
