بقلم . احلام الزهراني
لما كنت طالبه بالثانوية كنت أطمح اتخصص تمريض أو علم إجتماع ، أحب أن أخدم مجتمعي ووطني وأن أكون مؤثرة ولي بصمتي في الحياة، هدفي نشر السعادة وبث روح الايجابية وتعزيز الثقة بالله عز وجل،
فلم يكتب لي الله بتحقيق تلك الامنيات لصعوبة توفير تلك التخصصات بزماننا بالمنطقة وكذلك نظرة الناس بأن تعملي بمكان مختلط .
بعد تخرجي من الجامعة لم أستسلم ولم أنسى رغبتي وهدفي جلست اردد ببالي سوف اصبح مستشارة أسرية وإجتماعية وبحثت حتى أكملت دراسة دبلومات بالمستشار الاسري ، فتلقيت انتقادات كثيرة من القريب والصديق والبعيد،، حلي مشاكلك أنتِ قبل توصلين مستشارة ، من أنتِ عشان تكوني مستشارة وياكثر ماسمعت ، وواجهت انتقادات فلم أبالي بالعكس كانت تلك الانتقادات تحدي ، وأول خطواتي للنجاح كل ماسمعت إنتقاد أثبت قوتي وقدرتي أكثر وأوصل لأهدافي بكل حب وشطارة وأنجاز وأحقق أحلامي ولاابالي بإي انتقاد.
دائما شعاري أناقدها مافي شيء مستحيل حتى وصلت مبتغاي ولله الحمد والمنه ونريد المزيد بإذن الله ..
فنصيحتي لكم من القلب ،،،عندما يهاجمك أو تواجه اشخاص ينتقدونك فتأكد أنك أنسان ناجح بحياتك ضع تلك الانتقادات بالمكان الصحيح .
الانسان الناجح يتقبل الانتقاد ويحول الانتقاد السلبي إلى إيجابي ، يكون ذو ثقة عن نفسه وعن مايقدمه وراضي تمام الرضى عن نفسه ، ويحول الانتقاد لمصلحته ويتعلم منه ويتقبله بكل صدر رحب ، لاتجعل الانتقاد يحطمك أو يأثر عليك مهما واجهته
عجبتني تلك المقوله ((الحشرات تهاجم المصابيح المضيئة دائماً))،،، كن متفائل ولاتسمع ولاتسمح لأي انتقاد يحطمك أو يكسرك.

جميل أحلام والأجمل أن نتخطى الانتقادات فأقلب الناجحون لم يصعدوا لنجاح مره واحده فأنت والنحاح كالطفل الرضيع يحبواثم يمشي ثم يجري سريعا وفي كل مره قد يتعثر ويتألم ولكن الحب الذي في داخله للجري يجعله ينسى الألم ويقف من جديد سلمت أناملك.