عصف الأخبارية- فوزي بليله
في اطار توعية الشباب والطلاب بدور الأحداث الفنية في المملكة، قام فريق من مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي بزيارة طلاب مدرسة الفنون السينمائية في جامعة عفت.

حضر اللقاء الدكتور محمد غزاله، مدير مدرسة السينما بجامعة عفت، ونخبة من الأكاديميين والخريجين، وعدد من طلاب وطالبات الجامعة، إلى جانب ممثلي اتحاد الفنانين العرب: المخرج د. عمر الجاسر، الأمين العام للاتحاد، والمخرج فيصل زيات، مستشار الاتحاد.
تحدث أدهم عبدالغني، مسؤول التوعية بالمهرجان، عن أهم المبادرات والاستعدادات لإطلاق المهرجان في ديسمبر المقبل، بينما تحدثت مي الشيباني عن صندوق المهرجان لدعم الأفلام، الذي أُطلق بالتعاون مع الجامعة، ومبادرة (المرأة في السينما) التي استفادت منها 16 طالبة من خريجات الجامعة. كما تحدثت مسؤولة التطوع بادية عاشور عن فرص التدريب والتطوع في المهرجان، والتي ستفيد طلاب الجامعة.
وعلق الدكتور محمد غزاله، رئيس مدرسة الفنون السينمائية، على هذه الندوة بأنها فرصة لتشجيع الطلاب على التعاطي مع المهرجان بحماس واستشراف أهم أنشطته والأحداث التي لا تفوت، كما كان للطلاب فرصة للسؤال حول كيفية التسجيل والمشاركة في فعاليات الحدث السينمائي الأهم في المملكة.

فيما أشاد الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب بتلك الندوة قائلاً: “سعدنا كاتحاد الفنانين العرب بحضور هذا الملتقى المهم، ومن حرص الاتحاد على التواجد ودعم الحراك الفني في كافة أرجاء الوطن، وتقديم الدعم الفني واللوجستي بما يملكه من خبرات وكوادر فنية على أعلى مستوى، وخاصة أن اتحاد الفنانين العرب هو منظمة عربية دولية تضم في عضويتها جميع الدول العربية. وهذا الملتقى يُشكر القائمون على مهرجان البحر الأحمر تجاه جامعة عفت، بصفتها من أولى الجامعات السعودية التي تدرس فنون السينما في المملكة، وتعتبر رافداً مهماً في صناعة وتطوير السينما السعودية، ولها مشاركات في العديد من المهرجانات العربية والعالمية من خلال طلابها، وحصدت العديد من الجوائز وساهمت في التعريف بالسينما السعودية بكوادرها الأكاديمية. ويعتبر مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي إضافة مهمة لطلاب الجامعة للمشاركة في عروض الأفلام والالتحاق بالندوات والورش العالمية التي يقيمها المهرجان بمشاركة النجوم العالميين. ولا يسعني باسم الاتحاد إلا أن أشكر القائمين على جامعة عفت لدعوتهم الكريمة للاتحاد لحضور هذا الملتقى والمشاركة فيه، وتمنياتنا أن تكون هذه الدورة للمهرجان مزيداً من النجاح امتداداً للدورات السابقة، ليكون المهرجان علامة مميزة في سماء المهرجانات السينمائية العالمية ببصمة سعودية خلاقة.”
