بقلم . سارة عبدالله البلوي
الخوف من كل شيء هو موت ولكن ببطيء، أحياناً نُحمل الأمور فوق ما تحتمل؛ لو فعلت كذا فستكون النتيجة كذا – وربما لا تكون – نخاف من غد ماذا سيحدث وكأن العالم في لحظة سوف ينقلب رأساً على عقب.
ويأتي الغد بلطف الله لم يحدث ما كنا نخشاه وإذا بنا اضعنا الأمس واليوم والغد.
نخاف من المستقبل وكأن الخوف ينجينا ولن يفعل.
أثقلنا قلوبنا بهموم قد لا تحدث ونسينا الاستمتاع بتفاصيل حياتنا ، نقلق من كل شيء وكأن الأحداث قنبلة موقوتة ستنفجر في أي لحظة. دعونا نستمتع بالأشياء الموجودة فالمستقبل بيد الله الأمس كان تحت كنف الله ورحمته وغداً سوف تكتنفنا رحمة الله وهذا يكفينا لنطمئن وقد يكون المستقبل هو الأجمل .
إن كثرة التفكير بقلق مرهقة للعقل والجسد والروح.
بعض الأشخاص يرهق نفسه بالخوف وببعض الأفكار السلبية التي لا تفارقه.
يقول علماء السلوك إن ممارسة شيء باستمرار لمدة واحد وعشرين -وبعضهم يقول أربعين – يوماً يصبح عادة جربوا أن تمارسوا ( الاطمئنان) بعدها ستلاحظون ولابد السكينة التي تسكن ارواحكم.
جميل أن نخطط للمستقبل بل لابد – فالشخص الذي ليس لديه أهداف مستقبلية شخص فارغ – ولكن ليكن تخطيطاً محاطاً بجميل الظن بالله بأن المستقبل سيكون أجمل مما نأمل.

فعلاً الخوف هو الموت البطيء
سلمت يداك سارونه??
سلم قلمك ??
مقال رائع فخورين فيك
موضوع جميل ??
آللهـــم* نسالك هدُوء النـفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر ،
سلمت أناملك سارونة?????
جميل هو حسن الظن بالله
كل مايأتي من الله خير لنا
عبارات جميله من روح جميله ??
مقال رائع وكلام موزون وصحيح،فخورين فيك سارة ❤️