بقلم ✍️عبدالعزيز بن ذياب
أولاً نحيي بعضكم ونتقدم للبعض الآخر باعتذارنا عنهم ومنهم ونلقي باللوم المفيد والعتاب الشديد عليهم، الخارجين عن الجادة والشاذين عن الذوق العام والسمت المتعارف عليه عند بني البشر ولا تقبله الفطر السليمة، هدانا الله وإياهم صراطه المستقيم وردنا إليه رداً جميلاً.
واذكر بمقامي هذا الجانب الآخر من المشاهير فهم البقية الباقية لهم التحية والتقدير والثناء الحسن، فجهودهم منشورة مشكورة بما يقدمونه لمجتمعاتهم من جميل الأقوال والأفعال والأعمال الطيبة بنشرهم للخير والثقافة المجتمعية السليمة بحدود الآداب العامة والذوق المجتمعي السائد دون تبطح ولا تنطع ولا ترزز.
الإخوة المشاهير الكرام عليكم وفقكم الله مسؤولية عظيمة تجاه الوطن والمواطن والمتلقي والمتابع الصغير والكبير الذكر والانثى، فإن أرتئيتم تهدئة الأمور وربط حزام الأمان قبل الإقلاع عبر الأثير وترك مالا يليق ومراعاة الخارج عن اللائق أمام الكاميرات مما تأنفه الفطر السليمة وأصحاب الهمم العالية الذواقة التواقة والتي ترتقي نفوسهم لمعالي الأمور فأنتم على خير وأبناء أجداد كرام تعيشون بدولة عريقة أصلها ثابت وفرعها في السماء محفور اسمها وهيبتها ومكانتها العريقة بقلوب كرام شعوب الأرض !!!
وإن استحسنتم التريث والتأني للبحث عن أفضل سبل الطرق وأيسرها وأرقاها للوصول لذائقة المستمع والمشاهد بإحترام عقله ومحاولة الإرتقاء لكمال العبارة وجودة المحتوى وروعة الكلمة لما تقدمونه، فهذا بنظري هو الأصل مع مراعاة لأنظمة وقوانين هذه البلاد العظيمة المملكة العربية السعودية والتي تعيشون فيها وتنعمون من خيراتها وتستظلون بأمنها وأمانها تحت ظل قيادة حكيمة رشيدة وفرت لكم سبل العيش الكريم وتسعى بكل طاقتها للوصول للكمال وللعالم الأول وتحرص أن ينعم المجتمع بعيش رغيد.
لذلك اسعوا وأبذلوكمال الجهد بقدر همة كل ذا همة عالية يحترم نفسه وما يقدمه للآخرين من كلا الجنسين للإرتقاء بالمحتوى وما يتم نشره بين الناس لكل ما هو جديد ومفيد وتعظيمه وحترامه بأنفسكم لأنه بالتأكيد راح يعظم ويحترم بقلوب وأعين المتلقين ويبقى أثره عبر الأجيال جيلاً بعد جيل ومن الطبيعي أنه من يُقدر ويهتم ويحترم عقول متابعيه وخصوصياتهم يُقدَر عبر الأزمنة ويذكره التاريخ دوماً.
تواضعوا لمن حولكم فمن تواضع لله رفعه فإن قليل الأصل هو من يغيره المال والمنصب والشهرة والأصيل يبقى أصيلاً ولو طويت له زخارف الدنيا بين يديه.
انشروا المحتوى دون مبالغة ومراوغة ومجانبة للصواب ولا تنظروا لأنفسكم أنكم فوق العادة فكل شي عنده بأجل مقدر وعلموا أن بث المحتوى الجيد بروح طيبة يبقى أثره طيباً وتجنبوا أنار الله بصيرتنا وبصيرتكم إحتقار وابتذال من حولكم بتصرفات بعضكم غير اللائقة والتي ربما لا تليق بأبناء الأسر الكريمة من حيث الكلام بتعالي وفوقية واستشعار وهم العظمة المستعارة من أرشيف قليلي الثقة بأنفسهم حديثي النعم جاحدي المعروف ممن يتوهمون أن من حولهم يتلذذون بالنظر لوجوههم الباسرة والتي تظن أن يفعل بها فاقرة فاعتبروا يا أولي الألباب لعلكم تعقلون
وسيروا السيرة الحسنة التي لاتخدش تاريخ أحدكم إذا بلغ من العمر عتياً وندم عما اقترفته يداه وفكره ولسانه وشهدت عليه أعضائه بجرم قام به حيال وطنه وولاة أمره ونفسه قبل كل شي ثم مجتمعه وأسرته الصغيره بلحظات حسرة وندم قد فات فيه للأسف التندم والحسرات وبقي ما قدم من محتويات والتي ربما يتمنى عند بلوغه سناً معينة أنه لم يفعل ولم يقل….!!
في أمان الله

